ومنها « * » :
يذمّ بأفواه العشار عشيّة * وتحمده العقبان عند ضحى الغد « 1 »
ومنها « * » :
وأبلج متلاف كأنّ نواله * تحدّر سيل من ذرى الطّود « 2 » مزبد
هنيء الندى ، لا واهب بوسيلة ، * ولا شائب المعروف منه بموعد
ومنها « * » :
إذا غدرت دار ، وهبت « 3 » ترابها * لأيدي المذاكي « 4 » والعجاج المصعّد
ومنها « * » :
وكم جلّ جرم فاغتفرت خطيره * بحلم جميل الصفح رحب التغمّد
وقوله من قصيدة في السلطان مسعود بن محمّد « 5 » نظمها بمرو « 6 » سنة اثنتين « 7 » وعشرين :
هامش
( * ) « ومنها » : لم ترد في ط في كل هذه المواضع .
( 1 ) العشار : النوق الحوامل التي مضى على حملها عشرة أشهر .
( 2 ) ط : « السيل » ، ولا معنى له هنا .
( 3 ) ط : « ووهيب » ، وهو تصحيف ظاهر .
( 4 ) المذاكي : الخيل التي تم سنها وكملت قوتها .
( 5 ) هو السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي . ولد سنة 502 ه ، وخطب له بالسلطنة على منابر بغداد سنة 527 ه ، وجرت له أحوال عجيبة ، وآل الأمر إلى أن خرج المسترشد باللّه إلى محاربته ، فأسر المسترشد ، ورأى مسعود ما لم يره أبناء جنسه من التمكن ، وقدم بغداد فبايع المكتفي وتحكم ، واستمر في سلطانه مع كثرة المخالفين والخارجين عليه من أهل بيته ومن أمرائه إلى أن توفي سنة 547 ه بهمذان ، وذلك على رأس مائة سنة من الخطبة ببغداد للسلطان طغرل بك ، وماتت مع مسعود سعادة البيت السلجوقي ، فلم تقم له بعده راية يعتمد بها ولا يلتفت إليها . وكان حسن الأخلاق ، كثير المزاح والتبسط مع الناس . وكان كريما عفيفا عن أموال الرعية ، حسن السيرة فيهم ، من أصلح السلاطين سيرة ، وألينهم عريكة ، وله فضائل كثيرة ومناقب جمة . وأخباره في زبدة النصرة ( الفهرست ) ، وأخبار الدولة السلجوقية ( الفهرست ) ، والكامل ( م 11 ما بين ص 7 - 54 ) والمنتظم ( 10 ما بين 25 - 151 ) ، ومرآة الزمان ( 8 ما بين 41 - 445 ) ، ووفيات الأعيان ( 2 / 93 ) ، ومحاضرات تأريخ الأمم الاسلامية « الدولة العباسية » ( 500 - 504 ) .
( 6 ) مرو الشاهجان : أشهر مدن خراسان ، وقصبتها ، قال ياقوت : وكان السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي ، مع سعة ملكه ، قد اختارها على سائر بلاده ، وما زال مقيما بها إلى أن مات . وتليها في الشهرة مرو الروذ ، وهي قريبة من مرو الشاهجان ، بينهما خمسة أيام . وقد خرج منهما خلق من الأعيان وأهل الفضل ، وكان لهما شأن خطير وأثر عظيم في نمو الثقافات الإسلامية في الشرق . انظر معجم البلدان ( 8 / 32 ) .
( 7 ) ل ، ط : « اثنين » .