يا مشبه الشّمس المني * رة في الضّحى إشراقه
الصّبّ فيك معذّب * مضنى الحشى مشتاقه
والقلب « 1 » في أسر الهوى * ما تنقضي أعلاقه
ارحم معنى في الهوى * ما إن يحلّ وثاقه
أمسى لديغ هواكم * ووصالكم ترياقه « 2 »
هامش
( 1 ) ط : « والصب » .
( 2 ) ط : « درياقه » . والدرياق لغة في الترياق ، قال الجواليقي في المعرب والخفاجي في شفاء العليل :
هو رومي معرب ، وهكذا في الجمهرة ، وفي اللسان : إنه فارسي معرب ، وهكذا في العباب . وقال المجد في القاموس المحيط : « الترياق ( بالكسر ) دواء مركب ، اخترعه ماغنيس ، وتممه أندروماخس القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كمل الغرض ، وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام السبعية ، وهي باليونانية ترياء ، نافع من الأدوية المشروبة السمية ، وهي باليونانية قاآ ممدودة ثم خفف وعرب » .