تذوب كما في الحبّ ذبت صبابة * وتحوي حشاها ما حوثه ضلوعي
* * * وقد تبرّكنا بذكر الخلفاء الراشدين ، الذين أدركتهم وأدركهم والدي وجدّي ؛ وأوّلهم :
القائم بأمر اللّه عبد اللّه بن القادر باللّه « 1 »
توفي - رضي اللّه عنه - في « 2 » ليلة الخميس ثالث عشر شعبان « 3 » سنة سبع وستين وأربع مائة . وكان بويع له بالخلافة يوم « 4 » موت أبيه القادر ، يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين « 5 » وعشرين وأربع مائة . وكانت مدة خلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما « 6 » .
وكان وليا من الأولياء ، ولو جاز بعث نبي لكان من الأنبياء ، وهو أزهد الخلفاء « 7 » .
هامش
( 1 ) ط : « القادر بأمر اللّه » ، والمشهور الأول .
( 2 ) « في » : لم ترد في ط .
( 3 ) في أخبار الدولة السلجوقية من كتاب زبدة التواريخ ( ص 61 ) : « وفاة أمير المؤمنين القائم بأمر اللّه الثاني عشر من شعبان . . . » .
( 4 ) ط : « بعد » .
( 5 ) ل ، ط « اثنين » .
( 6 ) في البداية والنهاية ( 12 / 13 ) : « مكث خليفة احدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر » ، وليس بصحيح ، وهو يعارض ما أثبته المؤلف نفسه من سنة خلافته وسنة وفاته . وفي أخبار الدولة السلجوقية ( ص 61 ) : « فكانت مدة خلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية أشهر وعشرين يوما » .
( 7 ) هذه الجملة : « وهو أزهد الخلفاء » لم ترد في ط .