وكذا اللّبيب برى الصواب برأيه * لا يستريب بقربه أو بعده
وإذا الشجاعة يسّرت لمسدّد * حاز النّهى من حزمه وبجدّه
وله « 1 » :
وباخل أشعل في بيته * طرمذة « 2 » منه لنا شمعه
فما جرت من عينها دمعة * حتى جرت من عينه دمعه
ولأمير المؤمنين المستنجد باللّه « 3 » :
« * » خاله حال وحالي خاله * شجي الصبّ به والخال خال « 4 »
ومنها :
بان لما بان فيه يقق * ونصول الشيب فلّ في النّصال « 5 »
ونظم شرف الدين مظفر « 6 » بن الوزير ابن هبيرة على وزنها قصيدة ، منها :
هامش
( 1 ) ؟ ؟ ؟ في هامش ل ما نصه على علاته : « العروض الأول من السريع . مكشوف مطوي وهو « ؟ ؟ ؟ الضرب الثاني منه أصلم وهو « فعلن » » .
( 2 ) الطرمذة : المفاخرة والنفج ، وفيها كلام راجعه في تاج العروس في مادة ( ط وم ذ ) .
( 3 ) « ؟ ؟ ؟ » : لم ترد في ط .
( * ) جاء في هامش ل : « العروض الأولى من الرمل محذوفة وهي « فعلن » . الضرب الأول منه سالم ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ « ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ » . القافية متواتر » .
( 4 ) يصف شامة حبيبه بأنها حالية ، ويقول : انه قد شغفه حبا فشجى به وشغل وغدا حاله ؟ ؟ ؟ خاله أي شامته ، وليس كذلك الحال ( وهو الفارغ من علاقة الحب ) ، فله خال قلبه مما به ، وويل للشجي من الحلي . هذا الذي يتبادر إلى الذهن من ألفاظ هذا البيت المشتركة والمتجانسة . والذي في طحاله حالي وحالي حاله * شجي الصب به والحل خال( 5 ) اليقق : شدة البياض . ونصول الشيب : زوال خضابه عنه ، ومنه : « لحية ناصل » . والفل :
؟ ؟ ؟ والنصال : جمع النصل ، وهو حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن له مقبض . والبيت في ط موصول بالبيت الذي قبله .
( 6 ) ل : « ظفر » : ض : « طفر » ، وما أثبتناه من ( وفيات الأعيان 1 / 251 ) . وقد ترجم له المؤلف في باب الوزراء والكتاب من هذا الكتاب ، ( انظر الفهرست ) .