شكواي من دلّ يزيد مخبّب * وضناي من صدّ يدوم مبغّض
يا حبّذا ماء العذيب « 1 » وحبّذا * بنطفه « 2 » الغزر العذاب تمضمضي !
لهفي على زمن الشباب ! فانّني * بسوى التأسّف عنه لم أتعوض
نقضت عهود الغانيات ، وإنها * لولا انقضاء شبيبتي لم تنقض
كان الصبا أضفى الثياب ، وإنما * ذهبت نضارة عيشتي لمّا نضي « 3 »
يا حسن أيام الصّبا ، وكأنها * أيام مولانا الإمام ( المستضى ) !
وهذه القصيدة أيضا طويلة .
الإمام المستنجد باللّه أمير المؤمنين
المستنجد باللّه أبو المظفّر يوسف أمير المؤمنين ابن الإمام « 4 » المقتفي لأمر اللّه « 5 » أمير المؤمنين أبي عبد اللّه محمد بن المستظهر باللّه أمير المؤمنين أبي العباس أحمد بن المقتدي بأمر اللّه أمير المؤمنين عبد اللّه بن الذخيرة محمد بن أمير المؤمنين القائم بأمر اللّه عبد اللّه بن القادر باللّه أمير المؤمنين أحمد بن وليّ العهد إسحاق بن أمير المؤمنين المقتدر باللّه أبي الفضل جعفر ابن أمير المؤمنين المعتضد باللّه أبي العباس أحمد بن الموفق باللّه أبي أحمد طلحة بن أمير المؤمنين المتوكل على اللّه أبي الفضل جعفر بن أمير المؤمنين المعتصم باللّه أبي إسحاق محمد بن أمير المؤمنين الرشيد أبي جعفر هارون بن أمير المؤمنين المهدي أبي عبد اللّه محمد بن
هامش
( 1 ) العذيب : تصغير العذب ، الماء الطيب ، وهو ماء بين القادسية والمغيثة ، وقيل : هو واد لبني تميم من منازل حاج الكوفة ، وقيل : هو حد السواد . قال ياقوت ( معجم البلدان 6 / 131 ) : « وقد أكثر الشعراء في ذكرها » ، ونحسب العماد انما ذكر العذيب على سبيل المحاكاة للشعراء .
( 2 ) النطاف : جمع النطفة ، وهي الماء الصافي قل أو كثر .
( 3 ) نضي : خلع .
( 4 ) « الامام » : لم ترد في ط .
( 5 ) ل ، ط : « بأمر اللّه » ، وما أثبتناه هو الصواب .