وتمام الحبور ما تمّ من حط * بة حير « 1 » الخلائف ابن الحشر
مهبط الوحي بيته منزل الذك * ر يشفع من المثاني ووتر « 2 »
ومنها :
ليس مثري الرجال من ملك الما * ل ، ولكنّما أخو اللب مثر
ولهذا لم ينتفع صاحب القص * ر ، وقد شارف الدّثور ، بدثر « 3 »
ومنها في مدح ! « 4 »
لسوى نظم مدحه أهجر النظ * م ، فما مدح غيره غير هجر « 5 »
وأرتنا « 6 » له قلائد من م * ن وبرّ ، ليست بجيد « 7 » ونخر
وبإنعامه تزايد شكري * وبتشريفه تضاعف فخري
كم ثراء وقوة وانشراح * منه في راحتي وقلبي وصدري
وعليّ النذور في مثل ذا اليو * م ، وهذا يوم الوفاء بنذري « 8 »
واستهلّت بوارق الأنعم الغرّ * به في حيا الأيادي الغزر « 9 »
هامش
( 1 ) ط : « حبر » . والحبر : العالم ، أو الصالح .
( 2 ) الذكر : القرآن ، ومنه قوله تعالى :« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ». المثاني : القرآن كله ، لاقتران آية الرحمة بآية العذاب كما في الصحاح ، والدليل على ذلك قوله تعالى :« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ . . . »، وقيل فيها غير ذلك . ( انظر تاج العروس في ثنى 3 / 60 ) . والشفع :
الزوج . والوتر : الفرد .
( 3 ) الدثور : الدروس ، كالاندثار . والدثر : المال الكثير .
( 4 ) كذا في ل ، ولم ترد الجملة في ط .
( 5 ) الهجر : القبيح من الكلام .
( 6 ) ط : « ولدينا » .
( 7 ) ط : « لجيد » .
( 8 ) النذر : ما توجبه على نفسك من عبادة أو صدقة أو غير ذلك ، أو النذر ما كان وعدا على شرط ، فقولك : « علي ان شفى اللّه مريضي كذا » نذر ، وقولك : « علي أن أتصدق بدينار » ليس بنذر .
( 9 ) الحيا : المطر والخصب . والأيادي : جمع اليد ، وهي النعمة والاحسان تصطنعه . والغزر : جمع الغزير ، من الغزارة أي الكثرة .