تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
عم والده تلا عليه القرآن بما تضمنه التيسير لأبي عمرو المقرئ ولازمه سنين وأجاز له في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة .

1416 - محمد بن حاضر بن منيع العبدري

من أهل دانية ، يكنى أبا عبد اللّه ، صحب الأستاذ أبا الحسن بن بسيطة وأخذ عنه تأليفه في البروج والمنازل وله ألفه ، حدث عنه ابن عليم بن عبد العزيز الحافظ .

1417 - محمد بن يوسف بن سعادة مولى سعيد بن نصر

مولى عبد الرحمن الناصر من أهل مرسية وسكن شاطبة ودار سلفه بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع أبا علي الصدفي واختص به وأكثر عنه وإليه صارت دواوينه وأصوله العتاق وأمهات كتبه الصحاح لصهر كان بينهما ، وسمع أيضا أبا محمد بن جعفر ولازم حضور مجلسه للتفقه به وحمل ما كان يرويه ، ورحل إلى غرب الأندلس فسمع أبا محمد بن عتاب وأبا بحر الأسدي وأبا وليد بن رشد وأبا عبد اللّه بن الحاج وأبا بكر بن العربي وغيرهم ، وكتب إليه أبوه أبو عبد اللّه الخولاني وأبو الوليد بن طريف وأبو الحسن بن عفيف وأبو القاسم بن صواب وأبو محمد الركلي وأبو عمران بن أبي تليد وأبو محمد بن السيد ، ثم رحل إلى المشرق في سنة عشرين وخمسمائة ، فلقي بالإسكندرية أبا الحجاج بن نادر الميورقي وصحبه ، وسمع منه وأخذ عنه الفقه وعلم الكلام ، وأدى فريضة الحج في سنة إحدى وعشرين ، ولقي بمكة أبا الحسن رزين بن معاوية العبدري إمام المالكية وأبا محمد بن صدقة المعروف بابن غزال من أصحاب كريمة المروزية فسمع منهما وأخذ عنهما ، وروى عن أبي الحسن علي بن سند بن عياش الغساني مما حمل عن أبي حامد الغزالي من تصانيفه ، ثم انصرف إلى ديار مصر فصحب ابن نادر إلى حين وفاته بالإسكندرية ، ولقي أبا طاهر بن عوف ، وأبا عبد اللّه بن مسلم القرشي وأبا طاهر السلفي وأبا زكرياء الزناتي وغيرهم ، فأخذ عنهم ، وكان قد كتب إليه منها أبو بكر الطرطوشي وأبو الحسن بن مشرف الأنماطي ، ولقي في صدره بالمهدية أبا عبد اللّه المازري فسمع منه بعض كتابه المعلم وأجاز له باقيه وعاد إلى مرسية في سنة ست وعشرين وقد حصل في رحلته علوما جمة ورواية فسيحة وكان عارفا بالسنة والآثار مشاركا في علم القرآن وتفسيره حافظا للفروع بصيرا باللغة والغريب ذا حظ من علم الكلام مائلا إلى التصوف مؤثرا له ، أديبا بليغا خطيبا فصيحا ينشئ الخطب مع الهدي والسمت والوقار والحلم ، جميل الشارة محافظا على التلاوة بادئ الخشوع راتبا على الصوم وولي خطة الشورى بمرسية مضافا إلى الخطبة بجامعها ، أخذ في سماع الحديث وتدريس الفقه ثم ولي القضاء بها بعد انقضاء دولة