تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
النعمة قبل سنة عشر وخمسمائة ، ولازمه ، وتوفي قبل العشرين وخمسمائة ، أكثره عن ابن عياد .

1773 - موسى بن سعادة

مولى سعيد بن نصر من أهل مرسية ، يكنى أبا عمران سمع صهره أبا علي بن سكرة وكانت بنته عند أبي علي ولازمه وأكثر عنه ، وروى عن محمد بن مفوز الشاطبي وأبي الحسن بن شفيع قرأ عليه الموطأ ، ورحل وحج وسمع السنن من الطرطوشي وعني بالرواية وانتسخ صحيحي البخاري ومسلم بخطه وسمعهما على صهره أبي علي وكانا أصلين لا يكاد يوجد في الصحة مثلهما . حكى الفقيه أبو محمد بن عاشر بن محمد أنهما سمعا على أبي علي نحو ستين مرة وكتب الغربيين للهروي وغير ذلك وكان أحد الأفاضل الصلحاء والأجواد السمحاء يؤم بالناس في صلاة الفريضة ويتولى القيام بمؤن صهره أبي علي وما يحتاج إليه في دقيق الأشياء وجليلها وإليه وصى عند توجهه إلى غزوة كتندة التي فقد فيها سنة أربع عشرة وخمسمائة ، وكانت له مشاركة في علم اللغة والآداب وقد حدث عنه ابن أخيه القاضي أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن سعادة بكتاب أدب الكتاب لابن قتيبة وبالفصيح لثعلب ولم أقف على تاريخ وفاته ووقفت على رسم بخط أبي عمرو الخضر بن عبد الرحمن القيسي فيه تقييد بعض تلك الوصية مؤرخ بصدر رجب سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة .

1774 - موسى بن محمد بن سعادة

من أهل مرسية وهو ابن أخي المذكور قبله ، يكنى أبا عمران وابن عم القاضي أبي عبد اللّه محمد بن يوسف بن سعادة سمع أبا علي الصدفي وأكثر عنه ، ورحل حاجا فأدى الفريضة وسمع بالإسكندرية من أبي بكر الطرطوشي سنن أبي داود سنة اثنتين وخمسمائة ، وأجاز له أبو الحسن بن مشرف وأبو طاهر السلفي ولابن عمه جميعا في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، ولا أعلمه حدث .

1775 - موسى بن يحيى بن خير الجزيري الأندلسي « 1 »

يكنى أبا عمران رحل إلى المشرق وحج ، وسمع من أبي نصر عبد الملك بن أبي مسلم النهاوندي وأبي علي الحسين بن محمد الطوسي المعروف بالصاهكي حدث عنهما بمسند الشهاب للقضاعي عن أبي سعد الساوي عنه ، ورحل إلى مكة وبها لقيه أبو بكر عتيق بن عبد الرحمن الأوريولي ، وسمع منه في المحرم سنة أربع وعشرين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 572 .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 153 | ابن الأبار