أحسب وكتب إليه أبو الحزم بن هاشم قاضي سرقسطة وأبا الوليد حيون بن خطاب التطيلي وأبو الحزم خلف بن مسعود بن الجلاد الوشقي وأبو محمد يحيى بن إبراهيم بن عارف السرقسطي وأبو عمر الطلمنكي وأبو عمر المقرئ وأبو عمر بن عبد البر وأبو عمر موسى بن أحمد التدميري القاضي ومحمد بن سعيد الغرناطي القاضي وأبو علي الإلبيريّ وغيرهم . وأجاز الطلمنكي منهم له ولبنيه هارون وعبد الرحمن وعبيد اللّه ومن هؤلاء من لقيه وتناول منه بعض ما رواه وولي قضاء بلده وشقة وكان يقعد لإسماع الحديث بجامعها وهو عريق البيت في العلم والصلاح واستقرت خطة القضاء فيهم ببلدهم دهرا طويلا ، حدث عنه ابناه القاضي بدانية أبو موسى هارون وأبو مطرف عبد الرحمن وابن أخته صاحب الأحكام بسرقسطة أبو الحزم خلف بن محمد بن خلف بن حاتم العبدري وقرأت السماع عليه بخط ابنه هارون المذكور في سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، بجامع وشقة أكثره من برنامج موسى هذا ومن خط ابن الدباغ وذكر ابن بشكوال في كتاب يحيى بن عيسى وهذا تخليط إنما هو عمه وهو موسى بن خلف بن عيسى المذكور آنفا فأشكل عليه بنسبته إلى جده واللّه أعلم .
1766 - موسى بن عيسى بن سعيد الأنصاري القاضي
من أهل بلنسية ، يكنى أبا عمران ، ويعرف بالمنزلي لسكناه قرية منزل عطاء من غربيها ، روى عن أبي عمر بن عبد البر وأبي إسحاق بن أسود صاحب المظالم ، وأجاز له أبو الوليد الباجي ، حدث عنه ابنه أبو الأصبغ عيسى بن موسى ذكره ابن عياد وقرأت بخط أبي داود المقرئ أنه قابل معه صحيح البخاري بجامع سرقسطة سنة ثلاث وستين وأربعمائة .
1767 - موسى بن هارون بن موسى بن خلف بن عيسى بن سعيد الخير بن أبي درهم التجيبي « 1 »
من أهل وشقة وبها ولد ، ويكنى أبا هارون وكناه أبو حامد الغزالي أبا عمروان ، روى عن أبيه هارون وأبي العباس العذري وأبي الحجاج بن أيوب وصاحب طاهر بن مفوز وغيرهم ، ورحل حاجا فأدى الفريضة ودخل دمشق في رمضان سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، فسمع بها من أبي القاسم بن أبي الخير العلوي ، وسمع من أبي حامد الغزالي بداية الهداية والرسالة القدسية من تأليفه وإجازة سائر تصانيفه سنة تسعين وأربعمائة ، وكتب له بذلك وبدمشق لقيه أبو بكر بن العربي وأبو عبد اللّه الخولاني البلغي فأخذ عنه وأبو القاسم عبد
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 471 .