تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الرحمن وأبو محمد عبد اللّه ابنا أحمد بن علي بن صابر الدمشقيان وغيرهم ، وبها توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، ذكر وفاته ابن عساكر وحدث عنه أبو الحسن بن النعمة في برنامجه بمختصر الطليطلي عن أبي عبد اللّه الخولاني المذكور عن موسى بن هارون عن أبي درهم قرأه عليه ، قال : حدثنا خلف بن مسعود ، قال : أخبرنا حكم بن إسماعيل ، قال : أخبرنا شكور بن خبيب ، قال : أخبرنا علي بن عيسى بن عبيد وهذا إسناد لا يصح لأن موسى بن هارون لم يرو عن خلف بن مسعود وهو ابن الجلاد ولعله يحدث عن أبيه أو عن جده عنه فسقط بينهما رجل وحكم وهو ابن محمد بن إسماعيل السالمي كذا نسبه ابن بشكوال .

1768 - موسى بن بهيج المغربي

الواعظ أندلسي من أهل المرية نزل مصر ، يكنى أبا عمران كان من أهل العلم والأدب وله في الزهد وغيره أشعار حملت عنه ذكره ابن خير وحدث عن أبي جعفر بن زيدون عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن عباس المرشاني عنه بمخمسته في الحج وأعماله كلها لقيه بمصر وقرأها عليه في سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وكان أبو عمر المعروف بابن يمنالش الزاهد ينشد لابن بهيج هذا :
إنما دنياك ساعة * فاجعل الساعة طاعه واحذر التقصير فيها * واجتهد ما قدر ساعة وإذا أحببت عزا * فالتمس عز القناعه

1769 - موسى بن إبراهيم بن محمد بن أبي الفرج الفهري قرطبي

يكنى أبا عمران كانت له عناية بالعلم وكتب التبصرة لمكي في سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وقرأت بخطه كتب أبو محمد بن أبي زيد إلى أبي الحسن القابسي :
أعجب ما في الأمور عندي * إضمار ما تدعي القلوب تأبى نفوس نفوس قوم * وما لها عندها ذنوب وتصطفي أنفس نفوسا * وما لها عندها عيوب ما ذاك إلا لمضمرات * يعلمها الشاهد الرقيب
وقرأت بخط أيضا :
إلهي لا تعذبني فإني * مقر بالذي كان مني فما لي حيلة إلا رجائي * لعفوي إذا عفوت وحسن ظني وكم من زلة لي في الخطايا * وأنت على ذو فضل ومنّ