تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
يوسف - ثلاثة - ابن أحمد التجيبي من أهل سبتة ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي محمد بن عبيد اللّه وأكثر عنه وعن أبي القاسم بن حبيش وعن أبي عبد اللّه بن حميد وغيرهم وكتب إليه أبو الحسن بن حنين نزيل فارس وأبو القاسم بن بشكوال وأبو محمد بن دحمان وأبو عبد اللّه بن زرقون وأبو القاسم السهيلي وأبو عبد اللّه بن الفخار وأبو محمد عبد الحق الإشبيلي وأبو بكر بن أبي جمرة ومن أهل المشرق أبو الطاهر بن عوف وأبو عبد اللّه الحضرمي وأبو طالب التنوخي وأبو حفص الميانشي وغيرهم ، وكان في بلده صدرا في شيوخه المعدلين عاكفا على عقد الشروط راوية مكثرا ثم انتقل إلى إشبيلية واستوطنها وحدث عنه بعض أهلها ، وتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة عشرين وستمائة ، ومولده في ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة .

1744 - محمد بن يخلفتن بن أحمد بن تنفليت التجيبي الفازازي

من أهل تلمسان ، يكنى أبا عبد اللّه ، روي عن أبي عبد اللّه التجيبي مقدمه من المشرق وروي أيضا عن غيره وكان من أهل العلم بالآداب والمشاركة في الفقه متقدما في الرواية والشعر وولي قضاء مرسية ثم صرف عن ذلك وولي قضاء قرطبة وكان حميد السيرة حسن السمت جميل الهيئة شديد الهيبة رأيته بمرسية في رمضان سنة ست عشر وستمائة ، فتوجه إلى إشبيلية ولم آخذ عنه ولا كان من أهل هذا الشأن غير أنه كان قائما على حفظ الحديث حدثت أنه كان يحفظ صحيح البخاري أو معظمه ، وتوفي بقرطبة أول منبعث الفتنة في إحدى وعشرين وستمائة .

1745 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحضرمي المتيشي

من ناحية بجاية ونزل مرسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، دخل الأندلس في صغره وأقام بمالقة مدة ، ولقي بقرطبة أبا القاسم بن بشكوال فسمع منه وأكثر عنه وأبا الحسن الشقوري وأبا عبد اللّه بن عراق وأبا القاسم الشراط وأبا عبد اللّه بن جعفر وأبا القاسم بن رشد الوراق وسمع بها أبا بكر بن خير ، ولقي في تجوله أبا محمد التادلي لقيه بمكناسة وأبا الحسن نجبة بن يحيى وأبا محمد بن عبد اللّه وأبا حبيب عبد المنعم بن الخلوف وأبا الحجاج بن الشيخ ، سمع من جميعهم وأجازوا له إلا نجبة وحده . وكتب إليه أبو عبد اللّه بن زرقون أبو القاسم بن حبيش وأبو عبد اللّه بن حميد وأبو الحسن بن كوثر وأبو القاسم بن عباس الجذامي وأبو إسحاق المخزومي المعروف بكوتان وأبو محمد بن أبي زمنين وأبو بكر بن حسنون البياسي وغيرهم ، وفيهم من لقيهم وسكن مرسية في نحو الستمائة ، وولي الصلاة والخطبة بجامعها