مخلوف بالجزائر ، ورحل إلى المغرب فأخذ عن أبي ذر الخشني وغيره ودخل الأندلس فسمع بمرسية من أبي محمد بن غلبون وأبي جعفر بن عياش وبإشبيلية من أبي الحسين بن زرقون وأبي الحسن علي بن سكر بن محمد الأموي وولي قضاء الجزيرة الخضراء ثم صرف عنه وولي قضاء سلا سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وله تآليف منها كتاب " الأعلام بفوائد الأحكام " لعبد الحق الإشبيلي وشرح في مقصورة ابن دريد وله تاريخ ، سماه بالنبذ المحتاجة في أخبار صنهاجة بإفريقية وبجاية وكان شاعرا كاتبا وله ديوان نظم ونثر وقد أخذ عنه ، وتوفي سنة ثماني وعشرين وستمائة ، وقال ابن فرتون في عشر الأربعين وستمائة .
1748 - محمد بن عمر بن نصر الفزاري « 1 »
من أهل سلا ، يكنى أبا عبد اللّه ، دخل الأندلس وكانت له رحلة حج فيها ، وسمع من أبي محمد القاسم بن عساكر وأبي الطاهر الخشوعي وأبي الحسن بن المقدسي وغيرهم ، حدث عنه أبو الحسين عبيد اللّه بن عاصم الأسدي الخطيب برنده وحكي أنه أجاز له ولبنيه ، توفي في شهر شعبان سنة ثلاثين وستمائة .
1749 - محمد بن عيسى بن مع النصر بن إبراهيم بن دوناس بن زكرياء بن سعيد بن محمد بن حبيب بن علي بن المنصور بن سليمان
نزيل بلدة بني مومنان من حوز فندلاوة عمل فاس ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبيه عيسى وصهر أبيه إمام جامع القرويين أبي محمد سكر بن موسى وأبي الخطاب بن الجميل وأبي العلا الإدريسي أمام مسجد ابن أغلب وأبي القاسم عبد الرحيم بن عيسى بن الملجوم وأبي ذر الخشني وأبي بكر عبد العزيز بن ريدان وأبي عبد اللّه بن عبد الحق وأبي عبد اللّه التجيبي التلمساني وأبي موسى عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي سمع عليه بعض أحكام عبد الحق الصغرى ، وأجاز له ما رواه وأبي عبد الحق محمد بن قاسم بن عبد الكريم من أهل مكناسة وأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك وكلاهما مشهور بابن القطان وعنهما أخذ صناعة الحديث وعلم الرجال وأبي القاسم بن زانيف وأبي العباس بن البقال الجزولي وأبي الحجاج بن نموي الأديب المتفنن المتكلم ، وأجاز له أبو محمد بن حوط اللّه وأبو عبد اللّه الشاري وأبو القاسم مولى ابن باق عن أبي الوقت صحيح البخاري وغيره وأبو محمد عيسى بن سليمان الرندي ويروي عنه أيضا ودخل الأندلس ولقيه بإشبيلية سنة ست
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 251 .