تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وعشرين وستمائة ، وهو أحد شيوخها وكان يشارك في فنون . وقتل بمراكش سنة تسع وثلاثين وستمائة ، رحمه اللّه .

1750 - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن محارب القيسي

من أهل الإسكندرية ودخل الأندلس وأصله من المغرب ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع أبا الطاهر بن عوف وأبا عبد اللّه بن الحضرمي وأبا القاسم بن موقى وأبا الحسن بن مفضل وغيرهم ، وكان يزعم أنه سمع من أبي الطاهر السلفي الأربعين حديثا له وغيرها ويدافع عن ذلك وقد كتب عنه ، وسمع منه وكانت له رواية بغرناطة عن أبي محمد عبد المنعم بن الفرس وأبي جعفر بن الخير ، وأجاز له أبو محمد التادلي روايته عن أبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي ويروي عن ابن رشد في الآخرين وأنشدني بعض أصحابنا ، قال : أنشدني ابن محارب هذا ، قال : أنشدني الفقيه أبو العباس أحمد بن أبي بكر محمد بن عيسى هو ابن قزمان ، قال : أنشدني والدي لنفسه :
أمسك الفارس درعا بيد * وأنا أمسك فيها قصبه فكلانا بطل في حزبه * إن الأقلام رماح الكتبة
توفي فيما بلغني سنة إحدى وأربعين وستمائة ومولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة .

1751 - محمد بن قاسم بن منداس بن عبد اللّه الأشيري النحوي

من أهل الجزائر عمل بجاية ، يكنى أبا عبد اللّه ، أخذ العربية والآداب عن أبي موسى الجزولي وأدب بالجزائر سنة ثمانين وخمسمائة ، ولقي أبا محمد عبيد اللّه وأبا العباس بن مضاء وأبا الحسن بن زمنين وأبا الحسن علي بن عتيق بن مؤمن وأبا ذر الخشني فحمل عنهم وكان قد لقي بفاس أبا القاسم بن مجكان من أصحاب أبي عبد اللّه الأزدي وهو آخر الرواة عنه ، سمع منه ودخل الأندلس فسمع بمالقة ، وسمع من أبي الحجاج بن الشيخ وأبي عبد اللّه محمد بن حسن الأنصاري وغيرهما في سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، ويحدث عن السلفي بإجزته العامة في ربيع الثاني سنة إحدى وستين وخمسمائة أفاده بذلك أبو الحجاج بن الشيخ وعاد إلى بلده وأقرأ العربية وحدث بيسير كتب إليّ بإجازة ما رواه ، وتوفي في أول المحرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة ، وسنه ست وثمانون سنة إلا شهرا ، ومولده في أول ليلة من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وخمسمائة .

من اسمه موسى

1752 - موسى بن الهنيد بن داود بن نصير