تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وفاة أبي محمد بن عبيد اللّه وكانت في أول سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ، وتوفي في بضع وستين وخمسمائة .

1732 - محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق التغمري

من أهل سبتة ، يكنى أبا عبد اللّه ، دخل الأندلس وتجول منها بإشبيلية وبالجزيرة الخضراء ومالقة والمرية وغيرها ولأبيه أبي العباس رواية عن ابن عبيد اللّه ، ورحل إلى المشرق وأكثر من لقاء الشيوخ وسماع الحديث وكتب بخطه كثيرا وكان صاحب إتقان وضبط وممن ، سمع منه أبو محمد القاسم بن عساكر وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن موقّى وأبو نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي وأبو القاسم هبة اللّه بن علي البوصيري وغيرهم في سنة ست وتسعين وخمسمائة .

1733 - محمد بن عبد الكريم الفندلاوي

من أهل مدينة فاس ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الكتاني كان إماما في علم الكلام وأصول الفقه مدرسا لذلك حياته كلها وكان له حظ من الأدب وله رجز في أصول الفقه أخذ عنه وسمع منه ، وروى عن جماعة منهم أبو محمد الناميسي وأبو الحسن الشاري وقال أخذت عنه جملة وافرة من إرشاد أبي المعالي وتلخيصه تفهما وسمعت عليه رجزه ، وتوفي في ذي الحجة سنة ست وتسعين وخمسمائة .

1734 - محمد بن علي بن مروان بن جبل الهمداني

من أهل وهران ونشأ بتلمسان وأصله من الأندلس ، ويكنى أبا عبد اللّه ، ولي قضاء تلمسان ثم نقل إلى قضاء الجماعة بمراكش بعد أبي جعفر بن مضاء في آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وثمانين وخمسمائة وصرف عن ذلك إلى إشبيلية سنة اثنتين وتسعين ثم أعيد ثانية بعد صرف أبي القاسم بن بقي وكان حميد السيرة شديد الهيبة عارفا بالأحكام سريع الفصل بين الخصوم موصوفا بالعدل والتؤدة لم يجلد أحد طول ولايته بسوط توفي سنة إحدى وستمائة عن ابن سالم زادني صاحبنا أبو بكر اليعمري ليلة الأحد لجمادى الأولى سنة إحدى المذكورة ودفن عصر يوم الاثنين وصلّى عليه الإمام أبو عبد اللّه الناصر بن المنصور .

1735 - محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي « 1 »

من أهل فاس ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي الحسن بن حنين وغيره ، ورحل إلى المشرق
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 440 .