تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الإسناد من رواية ابن العربي عن ابن البر كتبها عنهما وهو غلط لا شك فيه لأنه لم يلقه ، ولا سمع منه وعندي أن أبا بكر الجزيري هو : محمد بن سابق الصقلي نسب إلى جزيرة شقر ، ويكنى أبا بكر ولا رواية لنا عن عبد الوهاب وهو مذكور في الصلة فأخره وقدم ابن البر من لم يعرف زمانهما ولا تهدّى إلى الفرق بينهما ولعل ذلك من قبل ابن الفخار وغفل عنه ابن حوط اللّه وقد وجدت بعض أصحابنا يروى الأبيات عن أبي جعفر بن عبد المجيد الحجري المالقي ، قال : أنشدني الحافظ أبو عبد اللّه بن إبراهيم بن الفخار أنشدني ابن العربي ، قال : أنشدني أبو بكر الجزيري ، قال : أنشدني أبو بكر بن البر وذكر الأبيات ورواها كما أوردها ابن نوح على الصواب ذكر ابن عزير اليناشتي أبا بكر بن البر في زيادته عل الزبيدي ولم يذكر شيوخه ولا الرواة عنه وقال ذكر لي أنه دخل الأندلس في سنة ستين وأربعمائة أو حولها .

1723 - محمد بن عبد المنعم بن من اللّه بن أبي بحر الهواري

يعرف بابن الكماد ، ويكنى أبا بكر من أهل فاس وأبوه أبو الطيب من جالية القيروان في فتنة العرب بها ودخل الأندلس ، وروى عن أبي عبد اللّه بن سعدون القروي ، سمع منه بها سنة ست وسبعين وأربعمائة ذكر بعضه أبو القاسم بن ملجوم ، وروى عنه أجاز له في آخر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وخمسمائة .

1724 - محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللخمي

سكن سبتة ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبي بكر بن العربي وأبي طاهر السلفي وحدث عنهما وأدب بالعربية وكان قائما عليها وعلى اللغات والآداب مع حظ من النظم ضعيف وله تآليف مفيدة استعملها الناس منها كتاب الفصول والجمل في شرح أبيات الجمل وإصلاح ما وقع في أبيات سيبويه وفي شرحها للأعلم من الوهم والخلل ومنها كتاب في لحن العامة وشرح الفصيح لثعلب ومقصورة ابن دريد ، روى عنه أبو عبد اللّه بن الغازي تآليفه وحدث عنه ووجدت الأخذ عنه والسماع منه في سنة سبع وخمسين وخمسمائة .

1725 - محمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن محمد القيسي

من أهل قلعة حماد بالعدوة ونزل مدينة فاس ، ويكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الرمامة ، وأحمد هو المعروف بذلك وقيل امرأة نسب إليها روي عن أبي الفضل بن النحوي وتفقه به وعن أبي إسحاق إبراهيم بن حماد وخاله أبي الحسن علي بن طاهر بن محشوة بالجزائر وأبا حفص التوزري وأبي محمد المقرئ ببجاية وغيرهم دخل الأندلس تاجرا وطالبا للعلم ، ولقي بقرطبة أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي وأبا الوليد بن طريف فحمل