إسحاق بن الحاج البلفيقي .
ومن الغرباء في هذا الكتاب
1719 - محمد بن موسى بن بشير بن جناد بن لقيط الكناني الرازي
والد أبي بكر أحمد بن محمد صاحب التاريخ غلب عليه اسم بلده ، وكان يفد من المشرق على ملوك بني مروان تاجرا ، وكان مع ذلك مفتتنا في العلوم وهلك منصرفه من الوفادة على الأمير المنذر بن محمد بالبيرة في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين ومائتين . ذكره ابن حيان .
1720 - محمد بن أحمد بن هارون البغدادي
وزير الشيعي وكاتبه ، يكنى أبا جعفر دخل الأندلس وبلاد المغرب كذا أسماه في تاريخه عريب بن سعيد القرطبي وحكى أن عبيد اللّه استكتبه بعد أبي اليسر يعني الشيباني الرياضي وقربه وأدناه واستعان به على أمر عبد اللّه يعني داعية الشيعة وأخيه أبي العباس وجماعة كتامى فكان منه في ذلك رأي جميل ونفع عظيم وقال فيه ابن الفرضي أحمد بن محمد بن هارون وكذا روايته عن الجاحظ وابن قتيبة ولا أدري من غلط في اسمه منهما .
1721 - محمد بن يوسف الوراق
أصله من وادي الحجارة وانتقل آباؤه إلى إفريقية فنشأ محمد هذا بالقيروان وعنى بالعلم ودخل الأندلس في دولة الحكم المستنصر باللّه وألف في مسالك إفريقية وممالكها ديوانا ضخما وفي أخبار ملوكها وحروبهم والقائمين عليها كتبا جمة وكذلك ألف في أخبار تاهرت ووهران وسجلماسة ونكور والبصرة وغيرها تآليف حسانا توفي بقرطبة وبها دفن ذكره أبو محمد بن حزم في رسالته في فضل الأندلس وأهلها .
1722 - محمد بن علي بن الحسن بن علي التميمي الغوثي
من أهل القيروان وسكن صقلية ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بابن البر وعلي جد أبيه هو الذي يقال له البر ، روى عن أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل بن خرزاد النجيرمي وأبي القاسم بن سيف وأبي سعد الماليني وأبي محمد إسماعيل بن محمد بن عبدوس من أصحاب أبي منصور الثعالبي وسهل محمد بن علي المروزي من أصحاب أبي محمد الهروي وسمع شعر أبي الطيب المتنبي من علي صالح بن إبراهيم بن رشد بمصر سنة ثلاث عشرة وأربعمائة عنه ، ولقي القاضي أبا محمد عبد الوهاب بن علي في رحلته هذه وكان أحد الأئمة في علم العربية واللغات والآداب يجمع إلى ذلك جودة الخط وحسن الضبط وكل ما وجد له من تقييد ففي