ما قيل لي شاعر إلا امتعضت لها * حسب امتعاضي إذا نوديت باللقب
وما دها الشعر عندي سخف منزلة * بل سخف دهر بأهل الفضل منقلب
صناعة هان عند الناس صاحبها * وكان في حال مرجو ومرتقب
يرجى رضاه وتخشى منه بادرة * أبقى على حقب الدنيا من الحقب
إذا جهلت مكان الشعر من شرف * فأي مأثرة أبقيت للعرب
933 - علي بن عثمان بن الحسين الريعي الصقلي .
قدم قرطبة تاجرا ، روى عنه أبو علي الغساني كتاب « اللمع في أصول الفقه » لأبي عبد اللّه الحسن بن حاتم الأزدي ، حدثه به عن أبي بكر عبد اللّه بن محمد القرشي المالكي عن الأزدي مؤلفه .
934 - علي بن هارون .
طنجي ، قاضيها أيام العلوية ، رحل إلى الأندلس ، وسمع من عباس بن أصبغ ، وغيره .
وولى ابنه القاسم بعده قضاء بلده .
أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض ، وكتبه لي بخطه .
935 - علي بن عبد الغني ، الفهري ، المقرئ ، الحصري ، الغروي .
يكنى أبا الحسن .
ذكره الحميدي ، وقال : شاعر أديب ، رخيم الشعر ، دخل الأندلس ، ولقي ملوكها ، وشعره كثير ، وأدبه موفور .
وكان عالما بالقراءات وطرقها ، وأقرأ الناس بالقرآن بسبتة ، وغيرها .
أخبرنا عنه أبو القاسم بن صواب بقصيدته التي نظمها في قراءة نافع ، وهي مائتا بيت وتسعة أبيات .
قال لقيته بمرسية ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وتوفي بطنجة ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
936 - علي بن أحمد بن علي بن عبد اللّه « 1 » ، الربعي ، المقدسي ، الشافعي التاجر .
يكنى أبا الحسن .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 52 .