ومن الغرباء
928 - علي بن إبراهيم بن علي ، التبريزي .
المعروف بابن الخازن ، يكنى أبا الحسن .
قدم الأندلس سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، وأسمع الناس بشرق الأندلس بعض ما رواه ، وقدم طليطلة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة .
مجتازا ، فسمع منه بها تفسير القرآن الموسوم بشفاء الصدور .
حدث به عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي عن النقاش مؤلفه ، وروى أيضا عن أبي الفتح بن أبي الفوارس ، وعن أبي بكر بن الطيب ، وأبي حامد الأسفرايني ، وأبي أحمد الفرضي ، وابن أحمد القصار الفقيه ، وغيرهم .
وكان من أهل العلم بالآداب واللغات ، حسن الخط ، جيد الضبط ، عالما بفنون العربية ، ثقة فيما رواه .
وكانت عنده غرائب ، وفوائد جمة .
وكان شافعي المذهب .
سمع منه جماعة من علماء الأندلس .
وقرأت بخط أبي بكر المصحفي ، قال لي التبريزي ، رحمه اللّه : مولدي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .
ودخلت بغداد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة .
929 - علي بن سعيد بن أحمد « 1 » ، الهواري ، الفاسي ، منها .
يكنى أبا الحسن ، قدم طليطلة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة .
وحدث بها ، وسمع منه أبو إسحاق بن شنظير ، وصاحبه أبو جعفر ، وأبو عمر الطلمنكي ، وأبو عبد اللّه بن شق الليل ، وغيرهم .
وقرأت بخط أبي جعفر منهم : أنا أبو الحسن علي بن سعيد الفاسي ، قال : أنا أبو علي الحسن بن عمر بن الصباغ بالإسكندرية ، قال : نا أبو مروان عبد الملك بن محمد قاضي المدينة ، قال : نا عبد اللّه بن محمد القاضي الهمداني ، قال : سمعت أبا زرعة الرازي ، يقول : عليكم بالفقه ، فإنه كالتفاح الجبلي يطعم من سنته .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 3 / 52 .