له رحلة إلى المشرق ، روى فيها عن جماعة ، حدث عنه الصاحبان ، وقالا : مولده سنة ثماني عشرة وثلاثمائة .
939 - عيسى بن محمد بن أحمد بن مهدب بن معاوية ، اللخمي .
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الأصبغ .
روى على أبي بكر محمد بن معاوية القرشي ، لقيه بقرطبة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وعن أبي بكر بن القوطية ، وأبي حامد الباجي .
قال ابن خزرج : كان رجلا فاضلا ، متفننا حافظا للأخبار ، وممن يقول الشعر .
وحدث عنه أيضا الخولاني ، وقال : لقيته بإشبيلية ، وقد كف بصره قبل هذا بأعوام ، وأنشدني لنفسه هذين البيتين ، يذكر عماه فيهما :
إني وإن كنت أعمى فالعمى سبب * لجنة الخلد أو جنات فردوس
وقد تيقنت أني قاطن بهما * منعما آمنا من عرضة البوس
قال : وتوفي يوم الأربعاء لخمس بقين من شوال سنة عشرين وأربعمائة .
ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر بمقبرة الفخارين ، وصلّى عليه صهره أبو القاسم بن حجاج ، وسألته عن مولده ، فذكر أنه ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
940 - عيسى بن أحمد السبئي .
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الأصبغ .
ذكره ابن خزرج ، وقال : كان من أهل الفضل والثقة ، رحل إلى المشرق سنة سبع وستين وثلاثمائة ، فروى عن أبي علي الحسن في شعبان ، والحسن بن رشيق ، وأحمد بن محمد البلخي ، ولقي بغزة ابن وصيف ، وأخذ عنه .
قال ابن خزرج : وأجاز لي سنة تسع عشرة وأربعمائة في صفر .
941 - عيسى بن صالح بن مروان « 1 » ، الطائي .
الساكن بشرق إشبيلية ، يكنى أبا القاسم .
كان شيخا خيرا فاضلا ، ممن سمع العلم قديما بإشبيلية على أبي محمد الباجي ، وأبي عمر بن الخراز وأبي عمر العبسي وغيرهم . ذكره ابن خزرج وتوفي في حدود سنة عشرين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 4 / 397 .