تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وستين وثلاثمائة . وتوجه مع أبيه إلى مكة سنة ستّ وستين ، فحج ورحل إلى بغداد سنة سبع وستين ، فلقي علمائها ودخل البصرة ، وغيرها ، ثم عاد إلى مكة ، فحج حجة ثانية ، ثم رجع إلى مصر ، ثم حج حجة ثالثة ذكره ابن خزرج ، وقال : كان من أهل الفضل والثقة ، متسننا ذا عناية قديمة بطلب العلم ، مولده بمصر آخر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة . وبها نشأ وحدث عنه أيضا الخولاني ، وقال : مولده بمصر في شعبان لعشر بقين منه سنة خمسين وثلاثمائة . وقرأت بخط علي بن إبراهيم : نا الحسن بن رشيق ، قال : أبو زكريا يحيى بن عبد اللّه الفارسي ، قال : نا أبو زكريا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، قال : سمعت حامد البلخي ، يقول : سمعت أبا عبد الرحمن المقرئ ، يقول : الخبز إدامه فيه ، فمن اشتهى معه شيئا فليس بجائع . وتوفي رحمه اللّه بعد سنة ستّ وعشرين وأربعمائة بإشبيلية ، وحدث عنه أيضا أبو عمر المرشاني ، وأبو عمر بن عبد البر النمري .

931 - علي بن حمزة الصقلي يكنى أبا الحسن .

ذكره الحميدي ، وقال : دخل الأندلس قبل الأربعين والأربعمائة ، وكان يتكلم في فنون ويشارك في علوم ، ويتصرف ، سمعته يقول : سمعت أبا الطاهر ، وهو محمد بن علي بن محمد الشافعي البغدادي الواعظ ينشد في حلقته .
عاتبت قلبي لمّا * رأيت جسمي نحيلا فألزم الذنب طرفي * وقال كنت الرسولا فقال طرفي لقلبي * بل أنت كنت الدليلا فقلت كفا جميعا * تركتماني قتيلا

932 - علي بن أحمد الفخري .

قدم الأندلس من بغداد ، يكنى أبا الحسن . ذكره الحميدي ، وقال : شاعر أديب ، ذكره لي أبو محمد علي بن أحمد ، وأنشدني ، قال : أنشدنا أبو الحسن الفخري لنفسه ، بدانية :
الموت أولى بذي الآداب من أدب * يبغي به مكسبا من غير ذي أدب