سألت عائشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقرن السّور « 1 » ؟ قالت :
المفصّل « 2 » قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يصلي جالسا ؟ قالت :
حين حطمه الناس « 3 » . قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يصوم شهرا معلوما سوى رمضان ؟ قالت : لا واللّه ما صام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم شهرا معلوما سوى رمضان يصومه كلّه ، ولا يفطر كله ، حتى يصيب « 4 » منه .
صحيح أخرجه مسلم « 5 » .
115 - أخبرنا أحمد بن محمد بن علي ، أبو الفضل الخوارزمي
، إجازة كتب لنا بها خطه ببغداد . . . . . . . . . . . . . . . . . .
116 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي القاسم ، أبو نصر المستوفي المعروف بابن تليزه الكاتب الأصبهاني
، إجازة كتب بها إلي من أصبهان ، قال : ثنا أبو عمرو بن أبي عبد اللّه بن منده قال : أبنا أبي قال : أبنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر قال : ثنا الربيع بن سليمان ،
هامش
( 1 ) أي يجمع بينها في ركعة واحدة .
( 2 ) أي قصار السور قيل من الحجرات إلى آخر القرآن وقيل غير ذلك ، وفي سبب التسمية آراء . انظر تاج العروس ( فصل ) .
( 3 ) أعجمت في الأصل باثنتين من تحتها ، وما أثبته من الصحيح . قيل في تفسيره : حطم فلانا أهله إذا كبر فيهم كأنهم بما حمّلوه من أثقالهم صيروه شيخا محطوما . النهاية 1 : 403 وانظر صحيح مسلم 1 : 506 حاشية التحقيق .
( 4 ) أي حتى يصوم منه .
( 5 ) أخرج ما يتصل بالصلاة قاعدا برقم 732 صلاة المسافرين وقصرها ، باب جواز النافلة قائما وقاعدا ،
. . وأخرج ما يتصل بالصوم برقم 1156 كتاب الصيام ، باب صيام النّبي صلّى اللّه عليه وسلم في غير رمضان واستحباب أن لا يخلي شهرا عن صوم أما صدر الحديث فهو في مسند أحمد 6 : 204 .