1
111 - أخبرنا أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان عمرو بن محمد بن إبراهيم بن عمرو بن المنتاب أبو عبد اللّه الشّروطي « 1 » الدّقّاق الهمذاني ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأموني الهاشمي ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدّارقطني ، قراءة عليه ، قال : ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز - هو البغوي - ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ثنا عبد العزيز بن المختار ، ثنا عبد اللّه بن فيروز الدّاناج ، حدثني حضين بن المنذر الرّقاشي قال :
شهدت عثمان بن عفان ، وأتى بالوليد بن عقبة - قال - فشهد [ حدود ] عليه حمران ورجل آخر فشهد أحدهما أنه رآه يشرب الخمر ، وشهد الآخر أنّه رآه يتقيّؤها ، فقال عثمان بن عفان : إنه لم يتقيّأها حتى شربها . فقال لعليّ بن أبي طالب : أقم عليه بالحد « 2 » . فقال عليّ للحسن : أقم عليه الحدّ . فقال الحسن : ولّ حارّها من تولّى قارّها « 3 » فقال لعبد اللّه بن جعفر : أقم عليه الحدّ - قال - فأخذ
هامش
- أما إحصاء عدد الشيوخ فالمقصود به ما ورد في الجزء الأول عدا الشيوخ الذين كتبت أسماؤهم في هوامش النسخة دون رواية .
( 1 ) هذه النسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات لأنها مشتملة على الشروط فقيل لمن يكتبها الشروطي . الأنساب 7 : 321 .
( 2 ) كذا في الأصل وفوقها ضبة ، ورواية الصحيح « الحد » بغير باء .
( 3 ) « ولّ حارّها من تولى قارّها » الحار : الشديد المكروه ، والقارّ : البارد الهنيء الطيب . وهذا مثل من أمثال العرب . قال الأصمعي وغيره : معناه ولّ شدّتها وأوساخها من تولى هنيئها ولذاتها ، والضمير عائد إلى الخلافة والولاية . أي كما أن عثمان وأقاربه يتولون هنئ الخلافة ويختصون به ، يتولون نكدها وقاذوراتها . ومعناه ليتولّ هذا الجلد عثمان بنفسه أو بعض خاصة أقاربه الأدنين . صحيح مسلم 3 : 1332 ، وجمهرة الأمثال 2 : 334 ( 1790 ) .