وبحر بن نصر قالا : ثنا أسد بن موسى قال : ثنا بكر بن خنيس ، عن حنظلة بن أبي سفيان المكي « 1 » ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« العجز والكيس « 2 » بقدر ، ولا يغني الحذر من القدر ، والدّعاء فضل الدعاء يدفع القدر » .
أوله صحيح « 3 » ، وآخره غريب « 4 » .
117 - أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الطيب ، أبو الحسين بن أبي الفضل المعروف بابن الصّبّاغ ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو / طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العبّاس [ 18 / ب ] المخلّص ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا أبو بكر - وهو ابن أبي شيبة - ثنا أبو خالد الأحمر ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن أسامة قال :
بعثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سريّة ، فصبّحت الحرقات « 5 » من سرية الحرقات جهينة ، فأدركت رجلا ، فقال : لا إله إلا اللّه ، فطعنته ، فوقع في
هامش
( 1 ) استدركت النسبة في هامش الأصل .
( 2 ) ضد العجز ، وهو الخفة والتوقد ، كأس كيسا وهو كيس وكيّس والجمع أكياس . اللسان ( كيس ) .
( 3 ) أخرجه مسلم برقم 2655 في كتاب القدر ، باب كل شيء بقدر .
( 4 ) رواه العجلوني في كشف الخفا 2 : 522 ( 3127 ) .
( 5 ) في فتح الباري 7 : 571 « الحرقات بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف نسبة إلى الحرقة واسمه جهيش بن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة ، تسمى الحرقة لأنه حرق قوما بالقتل فبالغ في ذلك ذكره ابن الكلبي » وفي حاشية صحيح مسلم 1 : 96 « الحرقات الراء فيها الفتح والضم ، والحاء بالضم موضع ببلاد جهينة » ، وفي معجم البلدان 2 : 243 « الحرقات بضمتين . .
موضع » .