تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
نفسي من ذلك ، فذكرته للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « قال : لا إله إلا اللّه وقتلته ؟ ! » قال : قلت : يا رسول اللّه ! إنما قالها فرقا من السّلاح ! قال : « أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها « 1 » أم لا ؟ ! » فما زال يكرّرها ، حتّى تمنيت أني أسلمت يومئذ . قال : فقال سعد « 2 » : وأنا واللّه لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين « 3 » - يعني أسامة - قال : رجل : ألم يقل اللّه عزّ وجلّ :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 4 » ؟ ! فقال سعد : قد قاتلناهم حتى لا تكون فتنة . وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة ! . اتفقا على صحته ، فرواه مسلم « 5 » عن أبي بكر هكذا . وأبو ظبيان حصين بن جندب « 6 » .

118 - أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد « 7 » ، أبو العباس بن

هامش
( 1 ) ضببت الكلمة في الأصل للتنبيه على أن رواية مسلم « أقالها » . ( 2 ) هو سعد بن أبي وقاص ، وقد اعتزل الفتن التي حدثت بين الصحابة . ( 3 ) لقب اشتهر به أسامة بن زيد . انظر نزهة الألباب ل 14 ، وتهذيب التهذيب 12 : 344 ( 2195 ) وغيرهما من كتب التراجم . ( 4 ) سورة الأنفال 8 : الآية 39 . ( 5 ) في صحيحه برقم 96 كتاب الإيمان ، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال : لا إله إلا اللّه . وأخرجه بلفظ آخر البخاري في صحيحه برقم 4021 المغازي ، باب بعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة وبرقم 6478 الديات ، باب قول اللّه تعالى :« وَمَنْ أَحْياها ». ( 6 ) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 2 : 379 ( 654 ) ، وضبط اسمه في تقريب التهذيب 169 ( 1366 ) . ( 7 ) بعده في الأصل فراغ ملء بخط معترض ، فلعل المصنف كان يريد أن يضيف شيئا إلى نسب شيخه ثم عدل عن ذلك .
معجم الشيوخ — صفحة 110 | ابن عساكر