أبي بكر الوزيري السرخسي الحنيفي « 1 » « * » ، بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزّينبي ، قراءة عليه ، قال : قرئ على محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلّص ، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا خلف - هو ابن هشام - وأبو الربيع الزّهراني قالا : ثنا أبو شهاب - وهو عبد ربّه بن نافع الحنّاط - عن حميد ، عن أنس
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أخّر الصلاة ليلة إلى شطر الليل ، وقال : « إنّ تأخير صلاة العشاء الناس قد صلّوا ، ورقدوا ، وإنّكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة » . ولقد رأيت بصيص خاتمه « 2 » تلك الليلة . لفظ خلف .
أخرجه البخاري « 3 » من طرق ، من حديث حميد الطّويل .
119 - أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد ، أبو العبّاس بن الإخوة العطّار الوكيل « * * »
، أبنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن عبيد اللّه بن زينة قال : أبنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفّار ، أبنا الحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان ، ثنا أحمد بن المقدام العجلي ، ثنا حزم بن أبي حزم ، ثنا ميمون بن سياه ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« من أحبّ أن يمدّ اللّه عزّ وجلّ في عمره ، ويزيد في رزقه ، صلة الرحم فليبرّ والديه ، وليصل رحمه » .
هامش
( 1 ) اللفظة مستدركة في هامش الأصل .
( * ) توفي سنة 547 . الوافي بالوفيات 8 : 120 ( 3535 ) والطبقات السنية 2 :
87 .
( 2 ) أي بريقه . وفي روايات أخرى صحيحة « وبيص » وهي بمعنى الأخرى .
( 3 ) في صحيحه برقم 546 مواقيت الصلاة ، باب النوم قبل العشاء لمن غلب ، وبالأرقام 630 ، 811 ، 5531 ، وفيها كلها « وبيص » بدلا من بصيص وكلاهما بمعنى واحد .
( * * ) توفي سنة 541 . سير أعلام النبلاء 20 : 160 ( 94 ) .