كتبا كثيرة ، ورأيت أكثرها بخطه . والقانون المسعودي الذي صنفه في عهد السلطان شهاب الدولة مسعود بن محمود غرة في وجوه تصانيفه ، وله مناظرات مع ابن علي ، ولم يكن الخوض « 1 » في بحار المعقولات من شأنه ، وكل ميسر لما خلق له ، وزادت تصانيفه على حمل بعير ، وكان موفقا في هذا السعي المشكور . وبيرون التي هي منشؤه ومولده ، بلدة طيبة فيها غرائب وعجائب . ولا غرو فان الدر ساكن الصدف
قال في تحقيق أمر منازل القمر : سهولة الشيء وصعوبته قلما تطلق .
وانما تضافان اليه بحسب اختلاف الأحوال ، فيسهل بها من جهة ويتعذر ( من ) أخرى .
وقال : جلّ خطر الملوك عن المجازاة بالانتقام .
ليس للملك أن يحسد الا على حسن التدبير والسياسة .
الملك أقل الناس خوفا من الفقر ، وأكثر الناس خطرا وقربا إلى الهلاك ، فليس له أن يبخل ويجبن ، فان ما قل عنده لا يكثر ، وما كثر لا ينعدم .
المن يبطل احسان المحسن .
العاقل من استغنى بتدبير اليوم [ عن تدبير « 2 » الغد ]
هامش
( 1 ) في الأصل : الحق
( 2 ) في الأصل اليوم