تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
فلما نظرت إليك حدست أنك هربت من علاء الدولة ، وأني لأعلم أنه يزول غضبه عليك ، ويشتاق إلى لقائك ، ويردك إلى مجلسه ، فأردت أن أتخذ عندك يدا . قال أبو علي : فما حاجتك ؟ فقال الشاب أن تحضرني مجلس الأمير ، وتحكي له ما رأيته لعله يستظرنني للمنادمة . فما مضى إلا أيام قلائل ( حتى ) طلب علاء الدولة الحكيم ، وخلع عليه ، ورده إلى مجلسه . فحمل أبو علي معه الشاب إلى أصفهان ، وحكى للأمير ما رأى من حاله ، وارتضاه الأمير وصار من ندمائه . نسخت عما كتبه أبو علي لنفسه وما كان في النسخة التي انتسخت منها غير مكتوب تركته ضرورة عدم وجوده « 1 » ، وشرعت بذكر الحكيم أبي الريحان محمد بن أحمد « 2 » البيروني .

28 أبو الريحان البيروني « 3 »

من أجلاء المهندسين « 4 » وقد سافر في بلاد الهند أربعين سنة وصنف
هامش
( 1 ) كان في الأصل تعقيد فأصلحناه على هذه الصورة ( 2 ) في التاج أحمد بن محمد ( 3 ) في أنساب السمعاني : البيروني بكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وضم الراء وبعدها الواو في آخرها النون هذه النسبة إلى خارج خوارزم فان بها من يكون خارج البلد ولا يكون من البلد نفسها والمشهور بهذه النسبة أبو الريحان البيروني المنجم ( 4 ) عهدناه من اجلاء المنجمين لا المهندسين