ومن كلمات أبي الفرج : [ قوله ] في هذا العالم ربما صار التولدي توالديا فلا يتعجب من أن يصير نوع التوالدي تولديا لا في هذا العالم كالشمس فإنها تؤثر في أزمان ، والنار تؤثر في آن ،
وقال : « جهنىّ » « 1 » لا يكون سببا لوجود « ب » وب لا يكون سببا لوجود « ا » لان من حق السبب ان يكون متقدما في الوجود على المسبب ومن حق المسبب ان يكون متأخرا ، وإذا اعتبرت ذلك عرفت ان « جهنىّ » لا تكون علة لما هي « ب » و « ب » علة لوجود « جهنىّ »
وقال : إذا قامت حجتك على الكريم أكرمك ووقرك ، وإذا قامت على الخسيس ( ازدراك ) وامتهنك .
الفقير المتشبه بالغني كالوارم المتشبه بالسمين
البخيل تغافله عن عظيم الجرم أسهل عليه من المكافأة على صغير الاحسان شرير العالم يفرح بالطعن على من تقدمه من العلماء ، ويسوءه بقاء من في عصره منهم ، لأنه يحب الا يكرم ولا يمدح سواه ، والغالب عليه في العلم شهوة الرياسة
من مدحك بما ليس فيك فهو مخاطب غيرك ، وكذا من هجنك البخيل يسخو من عرضه بمقدار ما يبخل من ماله
هامش
( 1 ) هكذا رأينا تصحيح الحروف التي وجدناها مهزعة غير مفهومة