وقال : الشريعة الفلسفة الكبرى ، ولا يكون الرجل متفلسفا حتى يكون متعبدا مواظبا على أداء أوامر الشرع
وقال : من سره ما ليس فيه من الفضائل ساءه ما فيه من الرذائل
وقال : الدواء الأكبر هو العلم
23 الفيلسوف أبو الفرج بن الطيب الجاثليق « 1 »
كان الشيخ أبو علي يذمّه ويهجن تصانيفه ، ويقول في المباحث من حق تصنيفه ان يردّ على بايعه ، ويترك عليه ثمنه ، ولعل ذلك لتحاسد يكون بين أهل العصر .
وأبو الفرج كان من حكماء بغداد وكان حكيما ملء اهابه ، داخلا بيت الحكمة من أبوابه ، وله تصانيف في المنطق وغير ذلك وقد وجدت له تصنيفا لطيفا في كمية الاعمار ورسائل « 2 » وكان عالما باللغة الرومية « 3 » واليونانية
وكان أبو علي يعترف بتقدمه في صناعة الطب ثم يعترض على بعض رسائله في الطب ويقول ظننت أن أبا الفرج كان مقدما في الطب الا
هامش
( 1 ) في طبقات الأطباء : وكان كاتب الجاثليق .
( 2 ) ربما نقص هنا شيء كأن يكون : ورسائل في الطب
( 3 ) يراد باللغة الرومية اللغة اللاتينية وباليونانية اللغة الإغريقية