فان انحلالها مبنية على فروع ( و ) أصول من كتاب السماع الطبيعي .
ويحيى النحوي البطريق هو الذي صنف كتبا وردّ بها وفيها على افلاطن وأرسطو حين همت النصارى بقتله ، وقال في شأنه أبو علي : هو يحيى النحوي المموّه على النصارى ، وأكثر ما أورده الامام حجة الاسلام الغزالي رحمه اللّه في تهافت الفلاسفة تقرير كلام يحيى النحوي .
( ومن كلامه ) يجب التعب والكد في طلب العلوم ، وتحقيق ماهيات الأشياء ، والاحتياط في النقل والبحث عن المنقولات .
وله تصانيف كثيرة ، ومنه أخذ الطب خالد بن يزيد بن معاوية .
قال يحيى : ليس منا من لم يعمل في صدر نهاره لدنياه وفي آخره لعقباه
وقال : أقبح الأشياء بالسلطان اللجاج ، وبالمقاتلة الجبن ، وبالأغنياء البخل ، وبالفقراء الكبر ، وبالشيوخ المزاح ، وبالشباب الكسل ، وبجماعة الناس التباغض والتحاسد
وقال : الفقر الموت الأكبر
وقال : كل من الطعام ما اشتهيت ، والبس ما تشتهيه الناس .
وقال : من عرف فضل من هو فوقه عرف فضله من هو دونه
تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 40
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٤٠