22 أبو زيد البلخي « 1 »
كان من حكماء الاسلام وفصحائه وبلغائه وله تصانيف كثيرة في كل فن ، منها كتاب الأمد الأقصى وكتاب بيان وجوه الحكمة في الأوامر والنواهي الشرعية وسماه كتاب الإبانة عن علل الديانة وكتاب في الاخلاق وكتب أخر .
قال : للصدق أصل وفرع ونبات ( من أ ) كل من ثماره وجد حلاوة طعمه ، والكذب عقيم لا أصل له ولا ثمرة فاحذره
وقال : إذا كثر الخزّان للأسرار زادت ضياعا .
وقال : من طلب لسره حافظا أفشاه .
وقال : لا بد من الموت فلا تخف ، وان كنت تخاف مما بعد الموت فأصلح شأنك قبل موتك وخف سيئاتك لا موتك
وقال لطباخ سئ الطبخ ما أكيسه يصيّر الطعام قبل لا كل والهضم برازا وقال يوما لطبيب جاهل : عالج نفسك أولا ثم شخص غيرك ثانيا وقال إذا مدحك واحد بما ليس فيك فلا تأمن ان يذمك أيضا بما ليس فيك
هامش
( 1 ) اسمه أحمد بن سهل وله ترجمة حافلة في معجم الأدباء لياقوت وهو تلو الجاحظ في العلم وقال فيه أبو حيان التوحيدي في الامتاع والمؤانسة : سيد أهل المشرق في أنواع الحكمة