تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

20 يحيى النحوي « 1 » الملقب بالبطريق والمنسوب إلى الديلم

كان يحيى الديلمي من قدماء الحكماء وكان نصرانيا فيلسوفا « 2 » فأراد عامل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ازعاجه عن فارس وتخريب ديره ، فكتب يحيى قصته إلى أمير المؤمنين وطلب منه الأمان فكتب محمد بن الحنفية له كتاب الأمان بأمر أمير المؤمنين . وقد رأيت نسخة هذا الكتاب في يدي الحكيم أبي الفتوح المستوفي النصراني الطوسي . وكان أبو الفتوح طبيبا حاذقا ، ماهرا في صناعة الاستيفاء . وكان توقيع أمير المؤمنين عليه بخطه « اللّه الملك وعلي عبده » أما كتاب يحيى النحوي فظاهره سديد ، وباطنه ضعيف . وفي الوقوف على تلك الشكوك والتوصل إلى حلها قوة للنفس ، وغزارة للعلم ، وتلك الشكوك ليس مما يفطن لعقدها الرشميون « 3 » ممن نعلمه « 4 » .
هامش
( 1 ) هو غير يحيى النحوي الإسكندراني اليعقوبي الذي اجتمع بعمرو بن العاص ( 2 ) الفلسفة مشقة من كلمة يونانية وهي فيلاسوفيا وتفسيرها محبة الحكمة فلما أعربت قيل فيلسوف ثم اشتقت الفلسفة منه ومعنى الفلسفة علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح ( الخوارزمي ) ( 3 ) في الأصل الرسميون واصطلاح الرسميين حادث والأولى الرشميون من رشم أي كتب ( 4 ) هنا خلل لم يظهر لنا وجه في تصحيحه والغالب أنه سقطت جملة أو جمل