تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
في مواضع يعبد فيها اللّه تعالى ، الذي هو منزه عن الصورة والهيئة ، فحبسه الجاثليق مدة في داره . فصنف في مدة حبسه المسائل المنسوبة اليه في الطب ، وفسر . كتب أرسطو وأفلاطن . « 1 » ثم اعتذر الجاثليق فما قبل عذره ، وما عاد إلى البيعة واشتغل بنشر العلوم . قال حنين : من ترك الأكل على السكر ، والتمتع في الحمام ، وادخال الطعام على الطعام فقد استغنى عن الطبيب . وقال : لا تتعجب من موت الحيوان فإن طعامه وشرابه سبب هلاكه [ وقال : كل زمان يلائم علما وعادة وصنفا من الانسان « 2 » ]
هامش
( 1 ) ذكر الشهرستاني في الملل والنحل أن المتأخرين من فلاسفة الاسلام هم يعقوب بن إسحاق الكندي وحنين بن إسحاق ويحيى النحوي وأبو الفرج المفسر وأبو سليمان السجزي وأبو سليمان محمد المقدسي وأبو بكر ثابت بن قرة وأبو تمام يوسف بن محمد النيسابوري وأبو زيد أحمد بن سهل البلخي وأبو محارب الحسن بن سهل وابن محارب الفمي وأحمد بن الطيب السرخسي وطلحة بن محمد النسفي وأبو حامد أحمد بن محمد وعيسى بن علي الوزير وأبو علي أحمد بن مسكويه وأبو زكريا يحيي بن عدي والصيمري وأبو الحسن العامري وأبو نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابي وغيرهم وانما علامة القوم أبو علي الحسين بن عبد اللّه بن سينا قد سلكوا كلهم طريقة أرسطاطاليس في جميع ما ذهب اليه وانفرد به سوى كلمات يسيرة ربما رأوا فيها رأي أفلاطن والمتقدمين . ( 2 ) من طبعة لاهور ( سنة 1351 )