[ مقدمة الكتاب ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم رب يسر وتمم بالخير الحمد للّه المنعم الذي له نعم أبت أوضاحها إلا امتدادا ، وأمدادها إلا ازديادا ، يفوح عرف عرفانه في آفاق القلوب ، ويمحو غفرانه من دفاتر الأعمال رقوم الذنوب ، اللطيف الذي له ألطاف لا يدرك كنهها رائد الفكر ، ولا يتسع لها نطاق التعداد والحصر ، الوهاب الذي له مواهب لا مطمع للحمد « 1 » في جزائها ، ولا قيام للشكر بإزائها .
والصلاة على محمد الذي أزاهير رياض نبوته مونقة ، ومجاري أنهار شريعته مغدقة « 2 » ، ( من ) « 3 » نشأت من آفاق رسالته سحابة عيمها نعمة سابغة وغيثها حكمة بالغة .
ثم السلام على أصحابه وخلفائه الراشدين من بعده ، فان كل خير وبركة ونجاة عندهم وعندنا من عنده .
قال الشيخ الامام ظهير الدين أبو الحسن بن الإمام أبى القاسم البيهقي :
هامش
( 1 ) في الأصل : للعبد
( 2 ) في الأصل : مغرقة
( 3 ) في الأصل : ونشأت