وقال : من شرب على الريق ، وجامع على الجوع ، فقد جرّ الموت إلى نفسه بحبل
وقال : من وضع علما وصناعة كان كمن بنى دارا ، ومن شرح وفسر ذلك الأصل كان كمن طين سطحها وجصّصها ، وليس من جصص دارا وكنسها كمن بناها .
وقال « 1 » : ما خاف شقاوة الدنيا ، من اكتسب سعادة العقبى
2 ابنه إسحاق بن حنين بن إسحاق
كان من ندماء المكتفي باللّه ، وقد دعاه يوما ليختار طالعا حتى يجعل فيه ابنه وليّ العهد ، ومعه الوزير العباس بن الحسن فقال لهما : بايعا أولا ، فبايعا ولده الطفل ، فقال له إسحاق بن حنين : يا أمير المؤمنين ، قد بايعنا ولدك الطفل ، ولكن الطفل ناقص لا يتم أمره ولا يصلح للخلافة « 2 »
وأشار إلى الوزير العباس بن الحسن وقال : تأملت طالع المكتفي باللّه فوجدت صاحب عاشره في ثالث طالعه ، فعلمت أن الأمر بعده لأخيه وكان الأمر كما قال ، وجلس بعده أخوه المقتدر باللّه .
هامش
( 1 ) في الأصل : من
( 2 ) في الأصل : الخلافة