ولإسحاق تصانيف كثيرة ، وكان الغالب عليه « 1 » علم الاحكام والطب ومن كلماته أنه قال يوما للوزير العباس بن الحسن : أيها الوزير إن من تصدى لحفظ مصالح الناس ذكرته الألسن بالمدح والذم ، فاجتهد أن تكون ممدوحا في ذاتك « لا بحسب » « 2 » أغراض الناس
وقال للمكتفي ، وقد قرّب أجله : يا أمير المؤمنين ، قرب منك ما كنت بعده عن نفسك ، فلا تلتفت إلى ما بعد عنك ، ولا يعود إليك ، واشتغل بما قرب منك ولا يفارقك .
وإسحاق بن حنين كان من جلة المسلمين ، وقد حسن اسلامه ، وأشركه المكتفي في بيعة ابنه مع وزيره العباس بن الحسن .
3 حبيش « 3 » الطبيب
وحبيش كان من الأطباء المتقدمين والمهندسين . وله تصانيف كثيرة في الطب ، وكان مصيبا في المعالجات .
ومما حكي عنه قوله : الكذب رأس كل بلية
من ترك الحقد أدرك معالي الأمور
هامش
( 1 ) في الأصل : عنده
( 2 ) في الأصل : ذاتك اغراض
( 3 ) لعله حبيش الأعسم ابن أخت حنين بن إسحاق وتلميذه