تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
ولإسحاق تصانيف كثيرة ، وكان الغالب عليه « 1 » علم الاحكام والطب ومن كلماته أنه قال يوما للوزير العباس بن الحسن : أيها الوزير إن من تصدى لحفظ مصالح الناس ذكرته الألسن بالمدح والذم ، فاجتهد أن تكون ممدوحا في ذاتك « لا بحسب » « 2 » أغراض الناس وقال للمكتفي ، وقد قرّب أجله : يا أمير المؤمنين ، قرب منك ما كنت بعده عن نفسك ، فلا تلتفت إلى ما بعد عنك ، ولا يعود إليك ، واشتغل بما قرب منك ولا يفارقك . وإسحاق بن حنين كان من جلة المسلمين ، وقد حسن اسلامه ، وأشركه المكتفي في بيعة ابنه مع وزيره العباس بن الحسن .

3 حبيش « 3 » الطبيب

وحبيش كان من الأطباء المتقدمين والمهندسين . وله تصانيف كثيرة في الطب ، وكان مصيبا في المعالجات . ومما حكي عنه قوله : الكذب رأس كل بلية من ترك الحقد أدرك معالي الأمور
هامش
( 1 ) في الأصل : عنده ( 2 ) في الأصل : ذاتك اغراض ( 3 ) لعله حبيش الأعسم ابن أخت حنين بن إسحاق وتلميذه