تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

85 الامام الأجل أسعد الميهنى « 1 »

كان مدرس المدرسة النظامية ببغداد ، ومحظوظا في دار الخلافة [ وكلما حضر دار الخلافة ] خرج [ التوقيع الأسمى « 2 » ] رفع الينا حضور أسعد الميهني « 3 » ، وكان هو من تلامذة الأديب أبي العباس اللوكري ورأيت له رسالة إلى القاضي عمر الساوي فيها : أفضل الجود أن لا يضن بالحقوق على أهلها من منع ما له ممن يحمده ويشكر له أخذه من يذمه خذلان الأعوان عار ومواساتهم فضيلة

86 الإمام محمد الشهرستاني « 4 »

له تصانيف كثيرة منها كتاب الملل والنحل ومنها كتاب العيون
هامش
( 1 ) ميهنة بكسر الميم من قرى خابران بين ابيورد وسرخس من إقليم خراسان . وفي قاموس الأعلام انه محب الدين أبو الفتح بن أبي نصر نشأ في مرو ورحل إلى غزنة واشتهر بها ثم جعل مدرسا في النظامية ببغداد سنة 527 ( 2 ) من مخطوطة لاهور ( 3 ) في طبقات السبكي ترجمة لاحمد الميهني جاء فيها ورجع من خراسان إلى العراق بعد أن أنفذ إليها رسولا من جهة السلطان محمود إلى مرو وكان قد فتر سوقه وما زال حاله يصعد وينزل إلى أن أدركته منيته بهمذان بعد العشرين وخمسمائة ( 4 ) في الأصل الشارستاني وهو أبو الفتح ابن أبي القاسم عبد الكريم كما في الوفيات