و : النّعمى العظمى الخروج من النّفس ؛ لأنّ النّفس أعظم حجاب بينك وبين اللّه « 1 » .
و : ما الحقيقة إلّا في إماتة النّفس « 2 » .
و : كلّ من فرّ من إماتة النّفس ، فقد رجع إلى تأويل العلم « 3 » .
و : الموت باب من أبواب الآخرة ، ولن يصل العبد إلى اللّه إلّا بدخوله « 3 » .
وقال : جالسوا اللّه كثيرا ، وجالسوا النّاس قليلا « 4 » .
وقال : خير النّاس من رأى الخير في غيره ، وعلم أنّ السّبيل إلى اللّه كثير ، غير السّبيل الذي هو عليه ، لكي يرى تقصير نفسه فيما هو عليه « 5 » .
وقال : ينبغي أن تكون حركات المرء وسكونه للّه تعالى أو ضرورة يضطر إليها ، وما كان غير ذلك فلا شيء « 6 » .
وقال : الطّريق واضح ، والكتاب والسّنة قائم « 7 » بين أظهرنا ، وفضّل أصحاب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 8 » بصحبتهم مع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في الظّواهر ، وهجرتهم إلى اللّه في السّرائر ، وغربتهم مع أنفسهم ، ألا ترى اللّه يقول :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
[ النساء : 100 ] فمن صحب منّا الكتاب والسنّة ، وغرّب عن نفسه والخلق والدّنيا ، وهاجر إلى اللّه بقلبه ، فهو الصّادق المصيب المتّبع لآثار الصّحابة ، إلّا أنّ
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 472 ، الرسالة القشيرية 247 ( مخالفة النفس ) .
( 2 ) طبقات الصوفية 472 .
( 3 ) طبقات الصوفية 472 ، المختار 1 / 499 .
( 4 ) طبقات الصوفية 472 ، المختار 1 / 498 .
( 5 ) طبقات الصوفية 472 ، المختار 1 / 499 .
( 6 ) طبقات الصوفية 473 ، المختار 1 / 499 .
( 7 ) في طبقات الصوفية 473 : قائمان .
( 8 ) في طبقات الصوفية 473 : وفضل أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم بشيئين اثنين .