تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
الصّحابة سبقوه بصحبتهم مع النّبيّ عليه السّلام « 1 » . وقال : اليقظة في أهل اليقظة لعمارة الآخرة ، كما أنّ الغفلة في أهل الغفلة لعمارة الدّنيا « 2 » . وقال : من أحبّ من العقلاء البقاء في الدّنيا الفانية ، فإنّما أحبّه للتلذّذ بمناجاة سيّده ، والإقبال على الطّاعة بحسب طاقته ، وأن يكون تحت أمره ونهيه ، فالعاقل لهذا أحبّ البقاء وكره الفناء « 3 » . وقال : لا يمكن الخروج من النّفس بالنّفس ؛ وإنّما يمكن الخروج من النّفس باللّه ، وهو بصحّة الإرادة للّه تعالى « 4 » . وقال : من علامة المريد أن يتنافر عن غير أبناء جنسه ، ويطلب الجنس . وقال : العاقل يتكلّم قدر الحاجة ، ويدع ما فضل عنه « 5 » . وقال : كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه ، شغله صدقه مع اللّه عن الفراغ إلى خلقه « 6 » . وقال : الطّريق إلى اللّه بعدد الخلق . ثمّ قال : الطّريق له ، ولا طريق إليه « 7 » . وقال : من لم يكن الصّمت وطنه فهو في فضول ، وإن كان ساكتا « 8 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 473 ، المختار 1 / 498 ، وانظر الرسالة القشيرية 114 . ( 2 ) طبقات الصوفية 471 ، المختار 1 / 500 . ( 3 ) طبقات الصوفية 473 ، المختار 1 / 500 . ( 4 ) في طبقات الصوفية 472 : وذلك بصحة ، وفي المختار 1 / 499 : وبصحة الإرادة . ( 5 ) طبقات الصوفية 474 . ( 6 ) طبقات الصوفية 474 ، الحلية 10 / 382 ، المختار 1 / 499 . ( 7 ) طبقات الصوفية 472 . ( 8 ) طبقات الصوفية 474 ، المختار 1 / 499 .