( 96 ) أبو بكر الطّمستاني « * »
ومنهم : أبو بكر الطّمستاني الفارسي وهو من أجلّ المشايخ وأعلاهم حالا ، منفردا بحاله « 1 » ووقته ، لا يشاركه فيه أحد من أبناء جنسه ولا يداينه « 2 » .
كان الشّبلي يجلّه ، ويعرف له محلّه « 2 » .
صحب : إبراهيم الدّباغ ، وغيره من مشايخ الفرس ، وكانوا جميعا يحترمونه « 2 » .
ورد نيسابور ، ومات بها سنة أربعين وثلاث مئة « 2 » .
قال رحمه اللّه : الدّنيا كلّها حكمة واحدة ، وكلّ واحد منهم أصاب منها على قدر ما كشف له « 3 » .
وقال : [ ما الحياة إلّا في الموت ، أي : ] ما حياة القلب إلّا إماتة النّفس « 4 » .
هامش
( * ) طبقات الصوفية 471 ، حلية الأولياء 10 / 382 ، الرسالة القشيرية 114 ، المختار من مناقب الأخيار 1 / 498 ، طبقات الأولياء 353 ، نفحات الأنس 281 ، طبقات الشعراني 1 / 121 ، الكواكب الدرية 2 / 43 .
( 1 ) في طبقات الصوفية : متفرّد بحاله .
( 2 ) طبقات الصوفية 471 .
( 3 ) طبقات الصوفية 471 ، المختار 1 / 499 .
( 4 ) طبقات الصوفية 471 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .