وقال : المطالبات شتّى : فمطالبة الإيمان ما حداك عليه من صحّة التّصديق بوعده ووعيده . ومطالبة العلم بما تبيّن به أحكامه ، وظهرت دلائله ، وطالبك الحقّ باستعماله « 1 » . ومطالبة الحقّ وهو الذي إذا بدا قهرك وجذبك إلى ما أراد بصولته « 2 » .
وقال : ليس شيء أضرّ بالمريد من مسامحة النّفس في ركوب الرّخص ، وقبول التّأويلات « 3 » .
وقال : اليقين تحقيق الأسرار بأحكام المغيّبات « 4 » .
وقال : المشاهدة اطلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الحقّ عن الغيوب « 5 » .
وقال : القرب طيّ المسافات للطيف المداناة « 6 » .
وسئل عن القرب ، فقال : قربك منه بملازمة الموافقات ، وقربه منك بدوام التّوفيق « 7 » .
وقال : الواصل من اتّصل بمحبوبه دون كلّ شيء ، وغاب عن كلّ شيء سواه « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : بما تبين به الآيات أحكامه . . . وطالبك الحق باستعمال .
( 2 ) طبقات الصوفية 465 .
( 3 ) طبقات الصوفية 465 ، الرسالة القشيرية 112 ، المختار 4 / 362 .
( 4 ) طبقات الصوفية 465 ، الرسالة القشيرية 282 ( اليقين ) ، تهذيب الأسرار 91 وفيها :
تحقق الأسرار .
( 5 ) طبقات الصوفية 465 ، المختار 4 / 362 .
( 6 ) طبقات الصوفية 466 وفيه : بلطيف المداناة ، المختار 4 / 362 .
( 7 ) طبقات الصوفية 466 ، الرسالة القشيرية 112 .
( 8 ) طبقات الصوفية 466 ، وفي ( أ ) : الوصلة من اتصل بمحبوبه عن كل شيء ، وغاب عند كل شيء سواه .