وقيل له : بما يقمع الهوى ؟ فقال : برياضات الطّباع ، وكشف القناع « 1 » .
وقال : لو قبلني العالم بمن فيه ، لكانت مصيبة عليّ ، إذا [ لو ] لم يكن شربهم شربي ، وذوقهم ذوقي لم يقبلوني « 2 » .
وقال : ليكن همّك معك ، لا يتقدّم ولا يتأخّر « 3 » .
وروي أنّ الجنيد قال له يوما : لو رددت أمرك إلى اللّه تعالى ، لاسترحت . فقال الشّبلي : يا أبا القاسم ، لو ردّ اللّه أمرك إليك لاسترحت .
فقال الجنيد : سيوف الشّبلي تقطر الدّماء « 4 » .
وقال : سهو طرفة عين عن اللّه لأهل المعرفة شرك باللّه « 4 » .
وقال : من عرف اللّه تعالى لا يكون له غمّ أبدا « 4 » .
وقال : قلوب أهل الحقّ طائرة إليه بأجنحة المعرفة ، ويستبشرون إليه بموالاة المحبّة « 5 » .
وقال : الحرية هي حرية القلب لا غير « 6 » .
وقال : ليس من احتجب بالخلق عن الحقّ كمن احتجب بالحقّ عن الخلق . وليس من جذبته أنوار قدسه إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 341 ، المختار 2 / 305 .
( 2 ) طبقات الصوفية 342 .
( 3 ) طبقات الصوفية 343 .
( 4 ) طبقات الصوفية 343 ، المختار 2 / 306 .
( 5 ) في طبقات الصوفية 343 : مستبشرة إليه . المختار 2 / 306 .
( 6 ) طبقات الصوفية 343 .
( 7 ) طبقات الصوفية 344 ، حلية الأولياء 10 / 367 ، المختار 2 / 306 .