تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
تحمّل قلبي فيك ما لا أبثّه * وإن طال سقمي فيك أو طال إضراري وبين ضلوعي منك ما لك قد بدا « 1 » * ولم يبد باديه لأهل ولا جاري وبي منك في الأحشاء داء مخامر * فقد هدّ منّي الرّكن وانبثّ إسراري ألست دليل الرّكب إن هم تحيّروا * ومنقذ من أشفى على جرف هاري أنرت الهدى للمهتدين ولم يكن * من النّور في أيديهم عشر معشاري فنلني بعفو منك أحيا بقربه * وغثني بيسر منك يطرد إعساري « 2 »
وقال : كلّ مدّع محجوب بدعواه عن شهود الحقّ ، لأنّ الحقّ شاهد لأهل الحقّ ، لأنّ « 3 » اللّه هو الحقّ ، وقوله الحقّ ، فلا يحتاج أن يدّعي إذا كان الحقّ شاهدا له ، وأمّا إذا كان غائبا ، فحينئذ يدّعي ، لأن الدّعوى إنّما تقع للمحجوبين « 3 » . وقال : من أنس بالخلق ، فقد استمكن من بساط « 4 » الفراعنة ، ومن غيّب عن ملاحظة نفسه ، فقد استمكن من الإخلاص « 5 » ، ومن كان حظّه من الأشياء ( هو ) لا يبالي ما فاته ممّا هو دونه « 6 » . وقال : الصّدق سيف اللّه في أرضه ، ما وضع على شيء إلّا قطعه ، ومن تزيّن بعلمه كانت حسناته سيّئات « 7 » . وقال : بأول قدم تطلبه تجده أو تدركه « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : منك لو قد بدا . ( 2 ) طبقات الصوفية 21 . ( 3 ) في الأصلين : قال الله تعالى هو الحق . والمثبت من طبقات الصوفية 22 . ( 4 ) في ( أ ) : نشاط الفراعنة . ( 5 ) في ( أ ) : من الأخلاق . ( 6 ) طبقات الصوفية 22 . ( 7 ) طبقات الصوفية 22 ، 23 . ( 8 ) طبقات الصوفية 23 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 62 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس