وسئل عن التّصوف ، فقال : خلوّ الأسرار ممّا منه بدّ ، وتعلّقها بما ليس منه بدّ « 1 » .
وسئل عن سماع الرّباعيات « 2 » ، فقال : إنّ قلوبنا قلوب لم تألف الطّاعات طبعا ، وإنّما ألفتها تكلّفا ، فأخشى إن أبحنا لها رخصة أن تتخطّى إلى رخص ، فلا أرى سماع الرّباعيات إلّا لمستقيم الظّاهر والباطن ، قويّ الحال تامّ العلم « 3 » .
وقال جعفر الخلدي : سألت أبا العباس بن مسروق مسألة في العقل ، فقال لي : يا أبا محمد ، من لم يحترز بعقله من عقله لعقله ، هلك بعقله « 4 » .
وقال : التّوكّل الاستسلام لجريان « 5 » القضاء والأحكام « 6 » .
وسئل عن الزّاهد ، فقال : الذي لا يملكه مع اللّه سبب « 7 » .
وقال : كثرة النّظر في الباطل « 8 » تذهب بمعرفة الحقّ من القلب « 9 » .
وقال : علم الحال أقرب إلى اليقين من علم القيام ، وعلم القيام أعلى وأشرف « 10 » .
وقال : من كان مؤدبه ربّه لا يغلبه أحد « 11 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 239 ، حلية الأولياء 10 / 214 ، المختار 1 / 351 .
( 2 ) الرباعيات : الأشعار الغزلية ، انظر طبقات الشعراني 1 / 93 .
( 3 ) طبقات الصوفية 239 .
( 4 ) طبقات الصوفية 239 ، حلية الأولياء 10 / 214 ، المختار 1 / 353 .
( 5 ) في ( أ ) : والمختار : بجريان .
( 6 ) الرسالة القشيرية 265 ( التوكل ) ، المختار 1 / 351 .
( 7 ) في طبقات الصوفية 239 : مع اللّه سيب ، المختار 1 / 351 .
( 8 ) في ( أ ) : إلى الباطل .
( 9 ) طبقات الصوفية 239 ، المختار 1 / 352 .
( 10 ) طبقات الصوفية 240 .
( 11 ) طبقات الصوفية 240 . المختار 1 / 352 .