ما كان صدّي عنك صدّ ملالة * ولا ذلك الإقبال « 1 » إلّا تقرّبا
ولا كان ذاك العذل إلّا نصيحة * ولا ذلك الإغضاء إلّا تهيّبا
عليّ رقيب منك حلّ بمهجتي * إذا رمت تسهيلا عليّ تصعّبا
فما هو إلّا أن أنشدني الشّيخ حتّى صرت فيها مغلوبا ، لا أدري ما لحقني إلى السّاعة « 2 » ، فلمّا أفقت ، قال لي : يا أبا علي ، لا عليك ، هكذا من تحقّق في بليّة ، لم يخل من البلاء حاضروه ، وإنّما هو زيادة بلاء صبّ منّي عليك . فقمت وتركته « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) والمختار : ولا ذلك الإقبال .
( 2 ) هنا ينتهي كتاب : المنتقى من كتاب مناقب الأبرار .
( 3 ) المختار 1 / 386 .