وقال : كفايتك تساق إليك باليسر من غير تعب ، وإنّما التّعب في طلب الفضول « 1 » .
وقال : التّواضع أن لا ترى لأحد إلى نفسك حاجة في الدّنيا ، ولا في الآخرة « 2 » .
وقال : من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه ، فليفعل « 3 » .
وسئل عن الزّهد فقال : الزّهد عندي أن لا تكون بما في يدك أسكن قلبا منك بضمان سيّدك « 4 » .
وقال : من غفلة العبد أن يتفرّغ من أمر ربّه إلى سياسة نفسه « 4 » .
وقال : لا يجزع من المصيبة إلّا من يتّهم ربّه عزّ وجلّ « 4 » .
وقال : لا أحد أدون ممّن يتزيّن لدار فانية ، ويتجمّل إلى من لا يملك ضرّه ولا نفعه « 5 » .
وقال : إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء : رجل مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل مات على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر « 6 » .
وقال : اصحب الصّوفية ؛ فإنّ للقبيح عندهم وجوها من المعاذير ، وليس للحسن عندهم كبير موضع يعظّمونك به « 7 » .
وقيل له : من العلماء ؟ قال : المستعملون لعلمهم ، والمهتمّون « 8 »
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 127 ، الحلية 10 / 231 .
( 2 ) المختار 2 / 228 .
( 3 ) طبقات الصوفية 129 .
( 4 ) طبقات الصوفية 128 .
( 5 ) الكواكب الدرية 1 / 591 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 390 ( الفقر ) ، الكواكب الدرية 1 / 592 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 401 ( التصوف ) ، تهذيب الأسرار 26 ، الكواكب الدرية 1 / 592 .
( 8 ) في ( ب ) : المتّهمون لدينهم .