و : من سخف عقله ضعف يقينه ، ومن ضعف يقينه فقد منه خوفه ، وظهر أمنه ، ومن ظهر أمنه كثرت منه غفلته ، ومن كثرت غفلته قسا قلبه ، ومن قسا قلبه لم تنجع فيه موعظة ، وغلب عليه حبّ دنياه وكثرت فيه أعماله بغير حقيقة خوف ، واللّه المستعان « 1 » .
وسئل عن الرّجاء ، وما علامته في العبد ؟ فقال : أن يكون إذا أحاط به الإحسان ، ألهم الشّكر راجيا لتمام النّعمة من اللّه تعالى عليه في الدّنيا ، وتمام عفوه في الآخرة « 2 » .
وقال : من كان باللّه أعرف ، كان له أخوف « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 9 / 291 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 222 ( الرجاء ) .
( 3 ) الرسالة القشيرية 440 ( الخوف ) ، طبقات الأولياء 47 .