تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وقال : أنفع العقل ما عرّفك نعم اللّه عليك ، وأعانك على شكرها ، وأقام بخلاف الهوى « 1 » . وسئل عن الإخلاص ، فقال : إذا عملت عملا صالحا ، فلم تحبّ أن تذكر به ، وتعظّم من أجله ، ولا تطلب ثوابه من أحد سواه ، فذلك إخلاص عملك « 1 » . و : أنفع الإخلاص ما نفى عنك الرّياء والتّزيّن والتّصنّع « 1 » . و : أنفع الفقر ما كنت به متحمّلا « 2 » راضيا « 3 » . و : أنفع الأعمال ما سلمت من آفاتها ، وكانت مقبولة منك « 3 » . و : أنفع التّواضع ما نفى الكبر ، وأمات منك الغضب « 3 » . و : أضرّ المعاصي عملك الطّاعات بالجهل ، وهو أضرّ من المعاصي بالجهل « 3 » . وقال : من علامة قلّة معرفة العبد بنفسه ، قلّة الحياء ، وقلّة الخوف « 3 » . و : العدل عدلان : عدل ظاهر فيما بينك وبين النّاس ، وعدل باطن بينك وبين اللّه تعالى ، وطريق العدل طريق الاستقامة ، وطريق الفضل طلب الفضيلة « 4 » . و : اليقين نور يجعله اللّه في قلب العبد حتّى يشاهد به أمور آخرته ، ويخرق بقوّته كلّ حجاب بينه وبين ما في الآخرة ، حتّى يطالع أمور الآخرة كالمشاهد لها « 5 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 138 . ( 2 ) في طبقات الصوفية 138 : متجملا . ( 3 ) طبقات الصوفية 138 ، المختار 1 / 304 . ( 4 ) طبقات الصوفية 138 ، وفيه : طريق الفضل طريق الفضيلة . ( 5 ) طبقات الصوفية 139 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 325 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس