وقال : أنفع العقل ما عرّفك نعم اللّه عليك ، وأعانك على شكرها ، وأقام بخلاف الهوى « 1 » .
وسئل عن الإخلاص ، فقال : إذا عملت عملا صالحا ، فلم تحبّ أن تذكر به ، وتعظّم من أجله ، ولا تطلب ثوابه من أحد سواه ، فذلك إخلاص عملك « 1 » .
و : أنفع الإخلاص ما نفى عنك الرّياء والتّزيّن والتّصنّع « 1 » .
و : أنفع الفقر ما كنت به متحمّلا « 2 » راضيا « 3 » .
و : أنفع الأعمال ما سلمت من آفاتها ، وكانت مقبولة منك « 3 » .
و : أنفع التّواضع ما نفى الكبر ، وأمات منك الغضب « 3 » .
و : أضرّ المعاصي عملك الطّاعات بالجهل ، وهو أضرّ من المعاصي بالجهل « 3 » .
وقال : من علامة قلّة معرفة العبد بنفسه ، قلّة الحياء ، وقلّة الخوف « 3 » .
و : العدل عدلان : عدل ظاهر فيما بينك وبين النّاس ، وعدل باطن بينك وبين اللّه تعالى ، وطريق العدل طريق الاستقامة ، وطريق الفضل طلب الفضيلة « 4 » .
و : اليقين نور يجعله اللّه في قلب العبد حتّى يشاهد به أمور آخرته ، ويخرق بقوّته كلّ حجاب بينه وبين ما في الآخرة ، حتّى يطالع أمور الآخرة كالمشاهد لها « 5 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 138 .
( 2 ) في طبقات الصوفية 138 : متجملا .
( 3 ) طبقات الصوفية 138 ، المختار 1 / 304 .
( 4 ) طبقات الصوفية 138 ، وفيه : طريق الفضل طريق الفضيلة .
( 5 ) طبقات الصوفية 139 .