تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وقال : إذا جالستم أهل الصّدق ، فجالسوهم بالصّدق ؛ فإنّهم جواسيس القلوب ، يدخلون في قلوبكم ، ويخرجون منها من حيث لا تحسّون « 1 » . وقال : عرض للخلائق عارض من الهوى ، أقعد المريد ، وألهى العاقل ، فلا العاقل عرف داءه ، ولا المريد طلب دواءه « 2 » . و : من استعصم باللّه عصم ، ومن عصم حجب عن المعاصي ، ومن توقّى وقي ، ومن التمس العافية عوفي ، ومن استسلم إلى نفسه ، حجب عن الطّاعة ، وغلبه الهوى فسلك به « 3 » سبيل الرّدى ، واستحوذ عليه الشّيطان ، فكان من الغاوين « 4 » . و : المحروم من حرم السّؤال ، والسّؤال مفتاح الإجابة ، والكريم يعطي قبل السّؤال ، وأكثر منن اللّه على عبده قبل السّؤال . و : التّدبير دليل على عقل العاقل « 4 » . و : صحّة الورع من علامة الخوف « 4 » . و : حسن الخلق من كريم الحسب « 5 » ، وسوء الخلق يمحق مروءات ذوي الأحساب « 6 » . و : من عقل أيقن ، ومن أيقن خاف ، ومن خاف صبر ، ومن صبر ورع ، ومن ورع أمسك عن الشّبهات ، ونفى الحرص والرّغبة ، فعند ذلك دارت رحى العبد بأعمال الطّاعات للّه تعالى « 6 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 346 ( الفراسة ) ، طبقات الأولياء 47 ، الكواكب الدرية 1 / 531 . ( 2 ) حلية الأولياء 9 / 290 . ( 3 ) في ( أ ) : ومن غلبه الهوى سلك به . ( 4 ) حلية الأولياء 9 / 290 . ( 5 ) في الحلية 9 / 290 : وحسن الخلق يجتلب كرم الحسب . ( 6 ) حلية الأولياء 9 / 290 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 327 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس