و : أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي ، وأطال منك الحزن على ما فاتك ، وألزمك الفكرة في بقية عمرك « 1 » .
وقال : وحشة العباد عن الحقّ أوحش منهم القلوب ، ولو أنسوا بربّهم ولزموا الحقّ ، لاستأنس بهم كلّ أحد « 2 » .
و : أنفع الرّجاء ما سهّل عليك العمل لإدراك ما ترجو « 3 » .
و : إخلاص العمل أشدّ من العمل ، والعمل يعجز عنه الرّجال « 4 » .
و : طول الاستماع إلى الباطل ، يطفئ حلاوة الطّاعة من القلب « 4 » .
وقال : الرّجال ثلاثة : رجل عمل حسنة فهو يرجو قبولها ، ورجل عمل سيّئة ، ثمّ تاب ، فهو يرجو المغفرة ، والثّالث رجل كاذب ، يتمادى في الذّنوب ويقول : أرجو المغفرة « 5 » .
وقال : قال لي يوسف بن أسباط : إيّاك أن تكون من قرّاء السّوق « 6 » .
وقال لي حذيفة المرعشي : كيف تفلح والدّنيا أحبّ إليك من أحبّ النّاس إليك ؟ ! « 7 »
وقال لي : إن لم تخش أن يعذّبك اللّه على أفضل عملك ، فأنت هالك « 8 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 145 ، المختار 3 / 446 .
( 2 ) طبقات الصوفية 145 ، الرسالة القشيرية 67 ، وفيهما : أوحشت منهم .
( 3 ) طبقات الصوفية 145 ، المختار 3 / 446 .
( 4 ) طبقات الصوفية 145 ، الرسالة القشيرية 67 .
( 5 ) تهذيب الأسرار 151 .
( 6 ) حلية الأولياء 10 / 168 ، وفي ( ب ) : قراء الأسواق .
( 7 ) حلية الأولياء 10 / 168 .
( 8 ) حلية الأولياء 10 / 168 ، المختار 3 / 446 .